انطلقت المسيرة التي شارك فيها المئات من منطقة "أودنبلان" نحو وزارة الخارجية، احتجاجًا على العدوان الإسرائيلي على غزة ورفضًا لخطط تهجير الفلسطينيين. وطالب المشاركون بضرورة الضغط على "إسرائيل" للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات تدعو إلى حرية فلسطين وتندد بالإبادة والخطة الأمريكية لإخلاء غزة، مثل: "لا للتهجير ولا للإبادة" و"المدارس والمستشفيات تُقصف".
كما أعربت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، عن قلقها إزاء عرقلة دخول المساعدات، مؤكدة على أهمية استئنافها لتخفيف معاناة المدنيين. يأتي ذلك في وقت يعاني فيه قطاع غزة من نقص حاد في الغذاء بعد إغلاق المعابر الإسرائيلية لعدة أسابيع.

الأربعاء 30 ابريل 2025
دعت مجموعة “لا شهية للإبادة الجماعية” إلى تحرّك شعبي رقمي يوم الأحد 8 فبراير، احتجاجًا على استمرار سلسلة المتاجر البريطانية “تيسكو” في بيع حمص صبرا الإسرائيلي. وأكدت المجموعة أن هذا التحرّك يندرج
6 نوفمبر، 2022