بالتزامن مع عيد العمال العالمي، أطلقت حركة المقاطعة بيانًا مشتركًا مع عدد من النقابات العمالية والمهنية الفلسطينية مثل الاتحاد العام لعمال فلسطين، ونقابات الهندسة والطب، جددت فيه دعوتها إلى النقابات حول العالم لتكثيف تضامنها العملي من أجل إنهاء التواطؤ في جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وعلى رأسها الإبادة الجماعية المستمرة ضد الفلسطينيين، لاسيّما في قطاع غزة. وأكد البيان أن أكثر من مليونَي فلسطيني ينجون يوميًا من الإبادة ويقاومونها، وأنهم لا يعوّلون على التصريحات الرمزية بقدر اعتمادهم على الفعل النقابي المنظم، الذي يترجم التضامن إلى خطوات ملموسة تُنهي دعم الحكومات والشركات للاحتلال.
وربطت الحركة في بيانها بين عيد العمال كرمز للنضال من أجل العدالة والكرامة، وبين ما يتعرض له العمال الفلسطينيون من استهداف ممنهج طال الكوادر الطبية والإنسانية والصحفيين، مشيرة إلى أن الاحتلال لا يواصل جرائمه دون غطاء دولي وتواطؤ مؤسسي. واعتبرت أن قرارات محكمة العدل الدولية لعام 2024، التي أشارت إلى أن “إسرائيل” ترتكب إبادة جماعية وتفرض نظام فصل عنصري، تحوّل التضامن إلى التزام قانوني، وتحمّل النقابات مسؤولية مقاطعة الشركات المتورطة، ووقف أي تعاون يُسهم في استمرار الاحتلال.
الإثنين 05 مايو 2025
شن موقع "كاناري ميشن" حملة تحريضية رقمية ضد المرشحة المسلمة لمجلس شيوخ ولاية نيويورك، أبير كاواس، بسبب مواقفها السياسية وعلاقتها بالناشطة الفلسطينية ليندا صرصور والناشط حسن بيكر. ونشر الموقع في ملا
6 نوفمبر، 2022
شنّ موقع "كاناري ميشن" حملة تحريضية ضد الصحفي الكاتب والمضيف الإعلامي المستقل إريك وارسو، متهمًا إياه ببث "رسائل كراهية ومعاداة السامية". وجاء استهداف الموقع المتخصص في ملاحقة الكوادر الإعلامية وال
6 نوفمبر، 2022
هاجمت المجموعة الصهيونية الأميركية “كاناري ميشن” الإعلامية الأميركية Megyn Kelly، متهمةً إياها باستخدام خطاب يحمل دلالات معادية للسامية، بعد تصريحات أدانت فيها إسرائيل ووصفتها بأنها “سرطان يجب استئصال
6 نوفمبر، 2022
تواجه شبكة الإعلام البديل (BTnewsroom) والصحفي صانع الأفلام، كي بريتسكر، حملة تشويه وتحريض من قِبل حسابات ومنصات مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي، عقب تصريحاته الجريئة التي فكك فيها البروباغندا الصهيونية ودع
6 نوفمبر، 2022