تجمّع العشرات من المتضامنين مع فلسطين على درج مبنى بورصة بروكسل السابق، حاملين الأعلام الفلسطينية ومرتدين الكوفية، مرددين شعارات دعم باللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية. ورغم الحضور الاعتيادي للشرطة، لاحظ الناشط محمد الخطيب قيام أحد الضباط بتصويره، ما أثار قلقه.
وبعد مغادرته المكان حوالي الساعة 7:30 مساءً، أوقفته الشرطة لإجراء فحص “عفوي” لهويته، ليُعتقل بعدها ويُنقل إلى مركز شرطة مركزي. تجمع نحو 30 من أنصاره أمام المركز مطالبين بالإفراج عنه، قبل أن تفرقهم شرطة مكافحة الشغب قرابة الساعة العاشرة مساءً. لاحقًا، نُقل الخطيب إلى مركز شرطة آخر، حيث استُجوب دون حضور محامٍ، وأُفرج عنه حوالي الساعة الخامسة صباحًا. وذكر أنه قضى ساعات في زنزانة قبل أن يُسأل لبضع دقائق بشأن حادثة طعن تعرّض لها في أبريل/نيسان 2024، ونُقل خلالها لفترة قصيرة إلى المستشفى لتلقي أدوية غير عاجلة.
وفي تصريح، قال الخطيب: “كانوا يفعلون كل ما في وسعهم لإبقائي رهن الاحتجاز”. وأكد مكتب المدعي العام في بروكسل أن اعتقاله جاء في إطار تحقيق جارٍ، وقد أُفرج عنه بعد استجوابه.

الخميس 08 مايو 2025
وجهت السلطات الأمريكية اتهامات بالتعدي الجنائي البسيط لـ33 ناشطًا على خلفية احتلال مبنى الهندسة متعددة التخصصات بجامعة جامعة واشنطن في مايو الماضي خلال احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين، والتي تسببت بأضرار
6 نوفمبر، 2022
في برلين، تعرّض احتجاج شاركت فيه مجموعة تحالف النسويات الدوليّات لقمع أمني، حيث أفاد المنظمون بأن الشرطة اعتدت على قاصر خلال تفريق المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بوقف الجرائم الإسرائيلية. وفي في
6 نوفمبر، 2022
وُجّهت في العاصمة البريطانية لندن اتهامات إلى اثنين من منظّمي مسيرة مؤيدة لفلسطين، على خلفية مشاركتهما في تظاهرة أُقيمت في يناير/كانون الثاني الماضي، بدعوى تعمّدهما خرق أوامر شرطية قيّدت موقع التجمّ
6 نوفمبر، 2022