لا تزال فرقة الراب الأيرلندية الشمالية "نيكاب" تواجه التحريض عقب تصريحاته المؤيدة لفلسطين، والتي أدلت بها خلال مشاركتها في مهرجان كوتشيلا بعدما نددت بالإبادة وهتفت فلسطين حرة، إذ أُلغيت خمسة عروض لها في ألمانيا حتى 30 أبريل، وتبع ذلك إلغاء مشاركتها في مهرجاني "هوريكان" و"ساوثسايد" في يونيو دون تقديم أسباب رسمية.
كما أُلغيت حفلاتها التي كانت مقررة في هامبورغ وبرلين وكولونيا، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت تلك الإلغاءات مرتبطة بالقوانين الألمانية الصارمة التي تجرم شعارات يعتبرها القضاء المحلي معادية للسامية، مثل "من النهر إلى البحر".
وقد أثار هذا الاستهداف غضب عدد من الفرق والفنانين البريطانيين الذين أبدوا تضامنهم مع "نيكاب"، معتبرين أن ما تتعرض له الفرقة حملة قمع سياسي بسبب مواقفها المناصرة لفلسطين. وعبّرت فرق كـ"ماسيف أتاك" و"آيدلز" و"برايمال سكريم" عن دعمها الكامل لحق "نيكاب" في التعبير والتضامن، بينما أصدرت شركة التسجيلات "هيفنلي ريكوردينغز" رسالة مفتوحة موقعة من أكثر من 40 فنانًا، دافعت فيها عن حرية الفن في مواجهة محاولات الرقابة، مشددة على أن القضية ليست رأي الفرقة بل الحق في التعبير في وجه الإبادة في غزة.

الخميس 08 مايو 2025
دعت منظمات تابعة للوبي الصهيوني في نيويورك حملة مكثفة لإلغاء حفل الفنانة الأوزبكية، يولدوز عثمانوفا، المقرر في بروكلين، على خلفية تصريحاتها الداعمة لفلسطين ودعوتها لمقاطعة منتجات الاحتلال. وتضمنت
6 نوفمبر، 2022
فتحت الشرطة الأسكتلندية تحقيقًا في منشور لحملة التضامن مع فلسطين تضمن صورة للممثلة اليهودية مورين ليبمان، تزامنًا مع عريضة تطالب بإلغاء عرضها المسرحي في "أبردين" بسبب مواقفها التحريضية ضد الفلسطينيي
6 نوفمبر، 2022
,وصف رئيس جامعة ميشيغان-ديربورن، دومينيكو غراسو، الخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس الشيوخ الأكاديمي ديريك بيترسون في حفل التخرج بـ"المؤذي وغير اللائق"، وذلك بعد ضغوط من مانحين ومنصة "أوقفوا معاداة السامي
6 نوفمبر، 2022