تحولت مسيرة حاشدة نظمها آلاف العمال المغاربة في شوارع الرباط يوم الخميس، من احتجاج يطالب بتحسين الأجور وتوفير فرص العمل إلى مظاهرة واسعة تندد بالحرب على غزة وتطبيع العلاقات بين المغرب وكيان الاحتلال. ورفع المتظاهرون الأعلام المغربية والفلسطينية، ولافتات كُتب عليها “لا للتطبيع” و”العمال يدعمون المقاومة”، إلى جانب صور من غزة وضحايا الغارات الإسرائيلية، مؤكدين تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.
وأدان أعضاء النقابات، الذين ارتدى كثير منهم الكوفية الفلسطينية، الجرائم المرتكبة في غزة، وعبّروا عن رفضهم القاطع لاستمرار العلاقات الرسمية مع "إسرائيل". وقال عبد الإله دحمان، نائب الأمين العام للاتحاد الوطني للعمال بالمغرب: “نستنكر الإبادة الجماعية الممنهجة في غزة، ونؤكد تمسكنا بدعم المقاومة ورفض التطبيع”. من جهته، حيّا إدريس الأزمي، عضو حزب العدالة والتنمية، العمال الفلسطينيين، داعيًا إلى “تحرير كامل التراب الفلسطيني وعاصمته القدس”.

الخميس 08 مايو 2025
شهدت مدن طنجة وبني ملال وقفات احتجاجية حاشدة دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تنديدًا بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين والممارسات الاستفزازية للاحتلال. ورف
6 نوفمبر، 2022
يتحضر أكثر من 1000 مشارك من دول المغرب العربي لإطلاق قافلة برية كبرى لكسر الحصار عن قطاع غزة، بالتزامن مع إبحار أسطول الصمود العالمي من إسبانيا. وتضم القافلة نخبة من الأكاديميين والطلبة والحقوقيي
6 نوفمبر، 2022