بدأت في إسبانيا حملة جديدة لـ “حركة فلسطين”، والتي تهدف إلى الضغط على الحكومة الإسبانية لإنهاء علاقاتها مع شركات الأسلحة الإسرائيلية. الحملة تركز على العقود الحالية التي تشتري بموجبها الحكومة الإسبانية أسلحة من مصنّعي الأسلحة الإسرائيليين مثل “إلبيت”، وهي أسلحة تم تجربتها سابقًا في المعارك ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقد لطخ النشطاء المشاركون مبنى وزارة الدفاع الإسبانية داعين إلى إنهاء جميع العقود الحالية والمعلقة مع شركات الأسلحة الإسرائيلية.
وكانت قد أعلنت الحكومة الإسبانية عن إلغاء صفقة شراء ذخيرة بقيمة 6.6 مليون يورو من شركة إسرائيلية، استجابة للضغط الشعبي الرافض للتواطؤ بالإبادة، حيث كانت الصفقة تتضمن شراء 15.3 مليون طلقة عيار 9 ملم لقوات الحرس المدني الإسباني.
الثلاثاء 13 مايو 2025
شنت منصة “أوقفوا معاداة السامية” الإسرائيلية، حملة تحريضية مكثفة طالبت فيها بالطرد الفوري للأمريكي رايان سميث، الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يوجّه تساؤلات للمستوطنين أثناء وجودهم في بهو الفندق، منددًا با
6 نوفمبر، 2022
أكد مقال رأي منشور على صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، على مدى التأثير المحوري لوسائل الإعلام القطرية في صياغة الوعي الدولي عقب 7 أكتوبر، وقيادة الهجوم الأخلاقي والدبلوماسي الذي أفضى إلى نزع
6 نوفمبر، 2022
تواجد ناشطو حملة التضامن مع فلسطين أمام وزارة الخارجية البريطانية في وستمنستر، للمطالبة برفض مشروع "حقل روزبانك" النفطي، محذرين من أن الموافقة عليه ستحوّل 200 مليون جنيه إسترليني إلى شركة "ديليك جروب"
6 نوفمبر، 2022
ذكرت مجموعة "ديدزبري من أجل فلسطين" بتواطؤ عملاق التكنولوجيا الألماني سيمنز، مع الاحتلال الإسرائيلي، عبر توريد قطارات لخط سكة حديد يمر عبر أراضٍ فلسطينية مسروقة، إلى تزويد مصلحة السجون الإسرائيلية ب
6 نوفمبر، 2022