الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر
Cambridge for PalestineCambridge for Palestine الولايات المتحدة الأمريكيةالولايات المتحدة الأمريكية

بعد كلية “كينغز”.. طلاب “كامبريدج” يطالبون الـ 30 كلية بسحب استثماراتها

تجمّع عشرات الطلاب في “موكب” أمام كلية “كينغز” في كامبريدج، احتجاجًا على استثمارات الكليات الأخرى التي لا تزال تدعم شركات تسليح الاحتلال الإسرائيلي. يأتي هذا الاحتجاج بعد إعلان كلية “كينغز كامبريدج” موافقتها على سحب استثماراتها من شركات الأسلحة مع نهاية العام الدراسي، وهو قرار اعتبره المتظاهرون خطوة أولى مهمة، ودعوا بقية الكليات، الباقية حتى الآن (30 كلية)، إلى اتخاذ نفس الخطوة وتحمل مسؤولياتها الأخلاقية تجاه القضية الفلسطينية.

أكدت إدارة كلية “كينغز كامبريدج” اعتمادها سياسة استثمار مسؤولة تُطبق اعتبارًا من نهاية العام، تستبعد بموجبها الشركات المتورطة في أنشطة غير قانونية أو مخالفة للمعايير الدولية، بما في ذلك الاحتلال وتصنيع الأسلحة النووية والمحظورة.

وكانت الكلية قد استثمرت نحو 2.2 مليون جنيه إسترليني في شركات تسليح كبرى مثل "لوكهيد مارتن" و"بي إيه إي سيستمز"، وهي بذلك تصبح أول كلية في جامعتي أكسفورد وكامبريدج تُعلن رسميًا عن هذه الخطوة، بعد أشهر من الاحتجاجات والضغوط الطلابية المستمرة.

بعد أسبوعين من الاعتقال.. الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف أبو كشك وترحيلهما من “إسرائيل”

أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال

سفن أسطول الصمود تصل ميناء مرمريس التركي والوفود المغاربية تعبر تونس

وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ

إلى إسبانيا ومصر.. الكشف عن وجهة ترحيل الناشطين أبو كشك وتياغو من “إسرائيل”

أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل

بمشاركة مغاربية واسعة.. قافلة "الصمود 2" تنطلق من الجزائر لكسر حصار غزة

من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.