تتعرض هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) لتنديدات واسعة بعد حذفها مقابلة مع ناصر مشني، رئيس شبكة أستراليا للدفاع عن فلسطين، ما أثار اتهامات بمحاولة إسكات الأصوات الفلسطينية في ذروة المجازر التي تُرتكب في غزة.
السيناتور المستقلة “ليديا ثورب” وصفت الحذف بأنه "قمع لصوت فلسطيني مهم"، معتبرة أن الهيئة انحازت للصمت المتواطئ بدلًا من الالتزام بمسؤوليتها الإعلامية في كشف الحقيقة. وقالت ثورب على منصة “إكس”: "مع تصاعد الجرائم في غزة، يبدو أن ABC اختارت قمع صوت فلسطيني مهم. عليهم أن يوضحوا السبب".
المقابلة المحذوفة كانت قد بُثّت عقب تصريحات لرئيس الوزراء الأسترالي “أنتوني ألبانيز” انتقد فيها علنًا حصار الاحتلال لغزة، واصفًا إياه بأنه "غير مقبول بتاتًا"، ومُتهمًا الاحتلال بتقديم "أعذار واهية تفتقد للمصداقية"، في إشارة إلى سياسة تجويع المدنيين. إلا أن ثورب اعتبرت تصريحات ألبانيز غير كافية، وقالت إن الحكومة الأسترالية تواصل "تقديم الكلام الفارغ بينما تذبح إسرائيل الأطفال وتهجر العائلات". وأضافت: "لا يمكننا الانتظار حتى تُسوى غزة بالأرض قبل أن تدّعي الحكومة أنها ضد ذلك".

الأحد 08 يونيو 2025
أقر الاتحاد الإذاعي الأوروبي في بيان رسمي بأن أحد الحاضرين استغل قربه من "الميكروفون" وصرخ بصوت مرتفع تنديدًا بالاحتلال مع بداية الأغنية، وهو ما سُمع بوضوح عبر البث التلفزيوني المباشر حول العالم. و
6 نوفمبر، 2022
دعا ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أكسل شبرينغر" المالكة لموقع "بوليتيكو" ومنصة "بيزنس إنسايدر"، أوروبا إلى منح أفضلية في الهجرة والجنسية للعائلات اليهودية، مدعيًا أن القارة بحاجة إلى "م
6 نوفمبر، 2022
كشفت وثائق قضائية، عن سعي محكمة "ووليتش كرون" في بريطانيا لإضافة بند "الصلة بالإرهاب" أثناء جلسة النطق بالحكم ضد أربعة من ناشطي حركة فلسطين، رغم إدانتهم سابقًا بتهمة الأضرار الجنائية فقط. وأُدين ال
6 نوفمبر، 2022