تتواصل اليوم في سراييفو جلسات "محكمة غزة" للتحقيق في جرائم الحرب التي ترتكبها “إسرائيل” في قطاع غزة، حيث تجمع الجلسات بين أكاديميين ومثقفين ومدافعين عن حقوق الإنسان لمناقشة قضايا منها الاقتصاد السياسي للإبادة الجماعية وتجريم الاحتجاجات الطلابية، إضافة إلى شهادات حية من أهل القطاع.
ويشارك في الجلسات المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في فلسطين، ريتشارد فالك، عبر الاتصال المرئي، فيما سيصدر البيان الختامي للمحكمة في إسطنبول خلال أكتوبر المقبل.
تُعد "محكمة غزة" محكمة رمزية أو شعبية، وليست هيئة قضائية رسمية معترفًا بها دوليًا، لكنها ليست صورية أو هزلية. تنعقد بمبادرة من أكاديميين وحقوقيين ومثقفين لتوثيق الجرائم والانتهاكات التي تُرتكب في غزة، في ظل تقاعس المؤسسات القضائية الدولية عن المحاسبة. وعلى غرار محكمة راسل التي حاكمت جرائم حرب في فيتنام، تسعى محكمة غزة إلى تقديم توثيق جاد وعلني يمكن أن يُستخدم لاحقًا في المسارات القانونية الرسمية، وتذكّر بأن غياب العدالة لا يعني غياب الحقيقة.
تأسست “محكمة غزة” في لندن نوفمبر 2024 استجابة لفشل المجتمع الدولي في تطبيق القانون الدولي في غزة، وتسعى المحكمة لمحاكمة الاحتلال غيابيًا بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية منذ أكتوبر 2023، مع التركيز على تسريع العدالة عبر جلسات شفافة ومستقلة بعيدًا عن التأثيرات السياسية.

الأحد 08 يونيو 2025
استؤنفت محاكمة بن جمال، مدير حملة التضامن مع فلسطين، وكريس ناينهام، نائب رئيس حملة "أوقفوا الحرب"، بعد احتجاج تضامني أمام “بي بي سي”. وزعمت شهادات المحكمة وجود فوضى وانعدام تنسيق بين الضباط الميد
6 نوفمبر، 2022
دعا عدد من المنظمات الحقوقية والنشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية في الولايات المتحدة إلى تحرك دولي فوري لفتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وضمان إدخال الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية دون قيود.
6 نوفمبر، 2022
دعت حملة التضامن مع فلسطين في أيرلندا إلى فعالية بعنوان “كرا أكاديميا” لدعم فلسطين، والتي ستقام يوم 18 مارس في شركة راسكالز بروينغ الساعة 7:30 مساءً. الحدث سيجمع متحدثين بارزين وأخصائيين وناشطين،
6 نوفمبر، 2022