تحقيق فرنسي يكشف دور شركة إسرائيلية في تلفيق تهم ضد نواب مناصرين لفلسطين
الأربعاء 02 سبتمبر 2026
في يونيو 2024، استهدفت مجموعة “حركة فلسطين” عدة فروع لبنك “باركليز” في المملكة المتحدة، بما في ذلك فرع إدنبرة، حيث تم إلقاء حجارة تحمل أسماء ضحايا فلسطينيين عبر النوافذ كجزء من حملة للاحتجاج على تمويل البنك للقطاع العسكري الإسرائيلي.
وقد تم تبرئة بعض الناشطين المشاركين في هذا الاستهداف، حيث تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة جزء من سلسلة من الاحتجاجات التي نظمتها "حركة فلسطين" في المملكة المتحدة، والتي شملت تدمير نوافذ فروع بنك “باركليز” في لندن ومانشستر، بالإضافة إلى تلوين واجهات بعض الفروع باللون الأحمر.
وفقًا لتقرير صادر عن منظمة "بانك تراك" (BankTrack)، يُعد بنك "باركليز" من أبرز المستثمرين في شركات الأسلحة التي تزوّد الاحتلال، مثل "إلبيت سيستمز"، عبر تقديم قروض واستثمارات بمئات ملايين الدولارات.

الأحد 08 يونيو 2025
نفى المستشار السياسي لرئيس دولة الإمارات، الأكاديمي عبدالخالق عبدالله، نفيًا قاطعًا ما تردد عن زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإمارات. وقال عبدالله، في تصريح صحافي، إن
6 نوفمبر، 2022
الأربعاء 02 سبتمبر 2026
