أثارت جامعة نيويورك موجة من الغضب بعد قرارها حجب شهادة الطالب “لوغان روزوس”، الذي ألقى كلمة في حفل تخرج كلية “غالاتين”، وصف فيها ما يحدث في غزة بأنه "إبادة جماعية مدعومة أميركيًا".
الجامعة ادعت أن ما فعله "إساءة استخدام للمنصة"، بينما اعتبرت جماعات حقوقية أن العقوبة غير متناسبة وتمثل قمعًا لحرية التعبير. وقد دافعت منظمات مثل مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (CAIR) ورواد أكاديميون عن حق “روزوس” في التعبير عن رأيه، معتبرين أن موقف الجامعة يعكس تمييزًا منهجيًا ضد الأصوات المناصرة لفلسطين.
الحادثة سلطت الضوء على سجل طويل للجامعة في تقييد النشاط الطلابي المؤيد لفلسطين، بما في ذلك تهديدات بكشف هوية المتظاهرين، واستدعاء الشرطة لفض الاعتصامات، ومنع أساتذة من دخول الحرم الجامعي.
وفي الوقت نفسه، أُقيم حفل بديل بعنوان "تخرج الشعب" حضره متحدثون بارزون كالممثلة “سوزان ساراندون”، والكاتب الفلسطيني “محمد الكرد”، دعمًا للطلاب الذين يواجهون عقوبات بسبب نشاطهم التضامني مع غزة.

الأحد 08 يونيو 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022