أشارت ألبانيز في تصريحات لها أمس الجمعة، أن هناك تمويهًا إنسانيًا وحشيًا، حيث تستغل “إسرائيل” تقديم المساعدات الإنسانية كذريعة لاستمرار سيطرتها على القطاع، مع حرمان ممنهج للفلسطينيين من المساعدات المنقذة للحياة، مما يؤدي إلى وقوع فظائع جسيمة بحق السكان المحاصرين.
وحذرت من أن هذه الاستراتيجية الإسرائيلية تستهدف إخفاء المجازر وتشريد النازحين وقصف المدنيين العزل، وسط محاولات لصرف الانتباه الدولي عن المساءلة القانونية، في محاولة لتفكيك المبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي.
وأشارت ألبانيز إلى مخاوف الأمم المتحدة والجهات الإنسانية حول نظام توزيع المساعدات الذي تدعمه “إسرائيل” والولايات المتحدة عبر "مؤسسة غزة الإنسانية"، والتي تعمل تحت سيطرة عسكرية كاملة، مما ينتهك مبادئ الإنسانية والاستقلال والحياد.
وأكدت أن “إسرائيل” كقوة محتلة يجب أن تسهل دخول المساعدات دون ربطها بمصالح سياسية أو عسكرية، موضحة أن المساعدات التي وصلت بعد حصار دام 11 أسبوعًا تعتبر "قطرة في بحر" مقارنة بحجم الأزمة، ووصفت إطلاق النار على الفلسطينيين الجائعين الذين يناشدون الطعام بالقسوة الممنهجة.
ودعت إلى فرض عقوبات شاملة على الاحتلال، وحظر جميع أشكال التجارة معه، مشددة على ضرورة إنشاء آلية حماية دولية مستقلة تضمن احترام القانون الدولي ووقف الجرائم، محذرة من تواطؤ الدول والشركات التي تقدم الدعم للاحتلال، ومؤكدة أن التاريخ سيتذكر مواقف العالم من هذه الجرائم.

الإثنين 09 يونيو 2025
هاجم الممثل اللبناني باسم مغنية الصمت الرسمي تجاه المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في جنوب لبنان، منتقدًا غياب الاستنكار والمواقف الجادة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت عملياتها العسكري
6 نوفمبر، 2022
أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، أنه لا ينبغي أن يكون لـ”إسرائيل” مكان في مسابقة يوروفيجن طالما أن الإبادة الجماعية مستمرة كما أوضحت “كالامار” أن اتحاد البث الأوروبي يخون
6 نوفمبر، 2022