في تصعيد جديد يعكس حجم التضييق على الطلاب المؤيدين لفلسطين داخل الجامعات الأمريكية، أقدمت جامعة كولومبيا وكلية بارنارد التابعة لها على تأجيل تخرّج عدد من الطلاب اليهود، على خلفية مشاركتهم في احتجاجات مناهضة للإبادة في غزة، ورافضة لاعتقال زميلهم محمود خليل، الشاب الفلسطيني الذي أُوقف من قبل سلطات الهجرة الأمريكية.
أبرز تلك الاحتجاجات جرت في ربيع 2024، حين قيد الطلاب – بينهم طالبات يهوديات معروفات بمناهضتهن للصهيونية – أنفسهم بسلاسل إلى بوابة الحرم الجامعي، متهمين إدارة الجامعة بالتواطؤ في تسليمه، ورافعين لافتات تتهمها بـ"اختطاف خليل" ومطالبة بكشف هوية المتعاونين مع سلطات الترحيل.
ورغم مشاركة هؤلاء الطلاب في مراسم التخرّج، إلا أن الجامعة أبلغتهم لاحقًا بتأجيل منحهم الشهادات حتى أكتوبر، مبرّرة الأمر بانتهاكهم "قواعد السلوك الأكاديمي"، وهو ما رفضه أساتذة بارزون واعتبروه "عقوبة سياسية مغلّفة"، خصوصًا أن المستهدفين هم يهود مناهضون للصهيونية.
الطالبة اليهودية التي شاركت في الاعتصام قالت إن الإدارة "تجاهلت هويتي كيهودية معارضة لإسرائيل"، فيما اعتبرت أستاذة علم الاجتماع “ديبي بيشر” أن الجامعة تحوّلت إلى أداة قمع تنفذ أجندات سياسية تحت شعار "السلامة".

الإثنين 09 يونيو 2025
تجمّع عشرات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والناشطين أمام جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك يوم الاثنين، إحياءً لذكرى مرور عام على احتجاز الناشط الفلسطيني محمود خليل من قبل سلطات الهجرة الأمريكية، مطالبين
6 نوفمبر، 2022
أطلقت جامعة أوكلاند في نيوزيلندا مشروعًا بحثيًا لتوثيق جهود نحو 200 معلم في غزة يواصلون التدريس منذ 7 أكتوبر 2023 رغم العدوان الإسرائيلي المستمر. يقوده ريتيش شاه بالتعاون مع الباحث الفلسطيني صالح ال
6 نوفمبر، 2022