في خطوة لافتة من الوسط الثقافي الإسباني، أصدر أكثر من 400 كاتب متخصص في أدب الأطفال والناشئة، الثلاثاء، بيانًا مشتركًا أدانوا فيه بشدة ما وصفوه بـ"الإبادة الجماعية" التي ترتكبها “إسرائيل” بحق المدنيين في قطاع غزة، مطالبين بوقف فوري لإطلاق النار. وأكد البيان أن "قتل الأطفال لا يمكن تبريره، لأن الأطفال ليسوا محاربين".
ومن بين الموقعين على البيان عدد من أبرز الأسماء في عالم الأدب الإسباني، من بينهم “ريكاردو غوميز “و”إميليو أوربِرواغا”، الحائز على الجائزة الوطنية الإسبانية للأدب. وأعرب الأدباء عن رفضهم لأن يكونوا "طرفًا في هذه الجريمة من خلال الصمت"، مؤكدين أن المجازر تُرتكب في البيوت والمدارس والمستشفيات، لا في ساحات القتال.
كما حث البيان المجتمع الدولي على التدخل العاجل والضغط على “إسرائيل” لوقف القصف، مؤكدًا أن الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي من قبل القوات الإسرائيلية تستوجب مساءلة حقيقية. وأضاف الموقعون: "نرفض أن نصمت أمام مذبحة تُزهق فيها أرواح آلاف الأطفال بلا ذنب".

الإثنين 09 يونيو 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022