بتنظيم من حملة التضامن مع فلسطين، احتشد آلاف المتظاهرين، الأربعاء، ضمن فعالية حملت عنوان "الخط الأحمر لفلسطين"، مطالبين بوقف تصدير السلاح إلى "إسرائيل" وفرض عقوبات عليها بسبب ما اعتبروه جرائم حرب تُرتكب في غزة.
وشكّل المشاركون طوقًا بشريًا أحاط بمبنى البرلمان، ورفعوا لافتات من أبرزها: "تجويع الأطفال خط أحمر"، ورددوا هتافات مثل "أوقفوا تسليح إسرائيل" و"الحظر الكامل الآن"، بالتزامن مع جلسة الأسئلة الأسبوعية لرئيس الوزراء "كير ستارمر"، الذي وصف الهجوم الإسرائيلي على غزة بأنه "مروع، وغير منتج، ولا يُطاق".
وشارك في الفعالية عدد من النواب والشخصيات العامة، بينهم النائب "جون ماكدونيل"، الذي وصف الاحتجاج بـ"رسالة ضرورية"، والممثل "خالد عبد الله"، الذي اتهم الحكومة البريطانية بـ"التواطؤ في الإبادة الجماعية".
من جهته، قال "بن جمال"، مدير حملة التضامن مع فلسطين، إن تشكيل "الخط الأحمر" الرمزي يهدف للضغط على الحكومة من أجل اتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية.

الإثنين 09 يونيو 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022