فشل مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، في اعتماد مشروع قرار لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" لإسقاطه.
وقد تقدمت 10 دول غير دائمة العضوية بمشروع القرار، الذي طالب بالرفع الفوري لجميع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وضمان توزيعها بشكل آمن ودون عوائق، بالإضافة إلى استعادة جميع الخدمات الأساسية وفق القانون الدولي الإنساني.
وصوت لصالح المشروع 14 دولة، إلا أن استخدام الفيتو من قبل الولايات المتحدة حال دون اعتماده.
وأكد مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، "رياض منصور"، أن العدوان الإسرائيلي على غزة يشكل "إبادة جماعية"، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوضع حد لقتل وتجنيد المدنيين الفلسطينيين.
من جانبها، أعربت بريطانيا والجزائر والصين وروسيا عن قلقها العميق من التدهور الإنساني في غزة، وطالبت بضرورة تدخل عاجل لإنهاء الأزمة، مشددة على أن الفيتو الأمريكي يعرقل جهود السلام ويطيل أمد الحرب.

الإثنين 09 يونيو 2025
شكرت الجهات المنظمة جميع المشاركين في التجمع الطارئ الذي أُقيم عند درج شارع Buchanan Street، مؤكدة استمرار الاحتجاجات حتى توقف العدوان الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني على الشعوب المتضررة. وأوضحت
6 نوفمبر، 2022