كشفت صحيفة "الغارديان" عن استخدام جامعة ميشيغان محققين سريين لملاحقة الطلاب المؤيدين لفلسطين، حيث جرى تتبّعهم داخل الحرم الجامعي وخارجه، وتسجيل أحاديثهم ومراقبة تحركاتهم سرًا. وأكد الطلاب أن عناصر الأمن هددوهم، شتموهم، بل وحاول أحدهم دهس ناشط بسيارته، في ما اعتبروه أسلوبًا ممنهجًا للترهيب.
وأظهرت وثائق رسمية أنّ الجامعة دفعت أكثر من 800 ألف دولار لشركة أمنية خاصة تُدعى "سيتي شيلد"، واستخدمت تسجيلات المحققين كأدلة في محاكمات وتأديب داخلي للطلاب. رغم ذلك، لم تنكر الجامعة المراقبة، بل زعمت أنها تهدف إلى "تأمين البيئة الجامعية"، في حين وصف الطلبة هذه الحملة بأنها تصعيد خطير ضد حرية التعبير ودعم القضية الفلسطينية.

الإثنين 09 يونيو 2025
قضى قاضٍ في ولاية نيويورك بأن المجلس القضائي في جامعة كولومبيا استخدم أدلة غير قانونية خلال جلسات التأديب التي عُقدت صيف عام 2024 بحق طلاب شاركوا في احتجاجات مؤيدة لفلسطين داخل الحرم الجامعي. ووف
6 نوفمبر، 2022
يسعى مركز كامبريدج للدراسات الفلسطينية إلى الحصول على اعتراف رسمي من جامعة كامبريدج بالدراسات الفلسطينية كتخصص أكاديمي مستقل. وجاءت هذه الدعوات بعد أن أعرب مستشار الجامعة، اللورد كريس سميث، عن دعمه
6 نوفمبر، 2022