دعت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) المؤسسات الثقافية والأكاديمية والأفراد إلى مقاطعة منتدى مؤسسة "آنا ليند" لعام 2025، المقرر عقده في ألبانيا بين 18 و20 يونيو، واصفة إياه بمنصة تطبيعية تغطي على جرائم الإبادة الجماعية التي تنفذها "إسرائيل" بدعم غربي ضد 2.3 مليون فلسطيني في غزة.
وأكدت الحملة أن المنتدى، الذي يروج لـ"الحوار" و"السلام" بين دول البحر المتوسط بمشاركة الاحتلال يعزل غزّة، ويشرعن النظام الاستعماري الإسرائيلي وكأنه كيان طبيعي، في تجاهل تام لواقع الاستعمار والأبارتهايد.
وشددت "PACBI" على خطورة المشاركة العربية والفلسطينية في مثل هذه الفعاليات، معتبرة إياها غطاء يستخدمه الاحتلال لتجميل جرائمه عبر ما يُسمى بـ"القوة الناعمة" للممولين الغربيين، حيث يغطّي على الإبادة ويعمل على دمج الاحتلال في المنطقة العربية
كما دعت الحملة إلى مراجعة جذرية للعلاقات بين المؤسسات الفلسطينية ومؤسسات الغرب المتورطة في التطبيع، وفي مقدمتها "آنا ليند"، انطلاقاً من الالتزام الأخلاقي والوطني بإنهاء كافة أشكال الهيمنة الاستعمارية، سواء الثقافية أو المالية.

الإثنين 09 يونيو 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022