الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر
وكالة وفاوكالة وفا ايطالياايطاليا

فعالية تضامنية مع فلسطين في جزيرة سردينيا الإيطالية

شاركت سفيرة دولة فلسطين لدى إيطاليا وسان مارينو، عبير عودة، في فعالية تسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني والوضع المأساوي في فلسطين جراء استمرار جرائم الاحتلال. وتحدثت عودة خلال الفعالية التي جرت في مدينة أولبيا، في جزيرة سردينيا، بحضور عدد كبير من السياسيين والبرلمانيين ومؤسسات المجتمع مدني وممثلين عن البلديات وناشطين، عن تداعيات الحرب الشرسة على قطاع غزة، والأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ عقود، والحصار الخانق على قطاع غزة منذ سنوات طويلة، والانتهاكات الاسرائيلية من قبل الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس.

وطالبت بالضغط بشتى الطرق لتحقيق وقف إطلاق نار دائم، ووقف حرب الابادة والتهجير والتجويع كأولوية وضرورة العمل مع الشعوب الصديقة لمنع تصدير الاسلحة الى الاحتلال ومقاطعة البضائع الاسرائيلية والتأثير على صناع القرار بعدم توقيع اتفاقيات مع دولة الاحتلال، ودعم الشعب الفلسطيني في مساعيه للتحرر من الاحتلال الغاشم والاعتراف بدولة فلسطين.

بعد أسبوعين من الاعتقال.. الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف أبو كشك وترحيلهما من “إسرائيل”

أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال

سفن أسطول الصمود تصل ميناء مرمريس التركي والوفود المغاربية تعبر تونس

وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ

إلى إسبانيا ومصر.. الكشف عن وجهة ترحيل الناشطين أبو كشك وتياغو من “إسرائيل”

أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل

بمشاركة مغاربية واسعة.. قافلة "الصمود 2" تنطلق من الجزائر لكسر حصار غزة

من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.