الرئيسية|بيان |تفاصيل الخبر
مصرمصر تونستونس

قافلة الصمود تعود لتونس بعد الرفض المصري وتضييق “حفتر”

قررت قافلة الصمود العودة إلى تونس بعد أن تأكد استحالة العبور برًا نحو غزة، ورفض السلطات المصرية إصدار التراخيص اللازمة، إضافة إلى الحصار والتضييق الذي فرضته قوات حفتر، بما في ذلك حملة اعتقالات وحرمان المشاركين من الغذاء والدواء في منطقة صحراوية معزولة.

وأكدت التنسيقية أن العودة مشروطة بإطلاق سراح جميع الموقوفين، وعددهم 13 ناشطًا من أربع دول عربية، وأنها تبحث لاحقًا في سبل ومسارات بديلة لفك الحصار عن قطاع غزة.

وبينما أوقفت القافلة لأيام في محيط مدينة سرت، عادت مضطرة إلى مصراتة، وسط تعسف أمني من قبل حكومة شرق ليبيا، التي زعمت أن بعض المشاركين لا يملكون وثائق قانونية، رغم الترحيب الرسمي المسبق بالقافلة.

وتعرض المتحدث باسم المبادرة، وائل نوار، لمحاولة اختطاف واعتداء، في وقت أكدت فيه التنسيقية أنها نسقت دبلوماسيًا عبر القنوات الرسمية، وأنها ستواصل النضال السلمي حتى تحرير جميع المعتقلين وتحقيق أهداف القافلة.

 

ضمن خطط كسر الحصار.. هيئة الصمود المغاربي تُطلق "قافلة الإغاثة العالمية" نحو غزة

  أعلنت هيئة الصمود المغاربي عن فتح باب التسجيل لأبناء المغرب الكبير (تونس، الجزائر، المغرب، ليبيا، موريتانيا) للمشاركة في "قافلة الإغاثة العالمية البرية"، والمقرر انطلاقها أواخر أبريل الحالي. و

بمشاركة أكثر من 1000 متطوع قافلة "الصمود" تعلن عن موعد انطلاقها نحو غزة

في إطار استمرار التحركات الدولية الداعمة لقطاع غزة، أعلنت جهات منظمة عن انطلاق قافلة إغاثية جديدة ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الصمود العالمي”، بمشاركة أكثر من ألف متطوع من عدة دول، وذلك مع بداية شهر مايو/

مؤتمر برلماني في بروكسل لدعم أسطول الصمود

وقفة تضامنية في تونس تطالب بالإفراج عن نشطاء “أسطول الصمود”

نُظّمت وقفة تضامنية أمام مقر القطب القضائي المالي في شارع محمد الخامس، للمطالبة بالإفراج عن نشطاء “أسطول الصمود” المعتقلين في السجون التونسية. ورفع المشاركون شعارات تؤكد دعمهم للمعتقلين، واصفين إ

مقاطعة نشطة

الأكثر قراءة