تابع لسلسة "ماكدونالدز " احتجاج في إسطنبول رفضًا لافتتاح "ماك كاف
الثلاثاء 10 مارس 2026
قررت قافلة الصمود العودة إلى تونس بعد أن تأكد استحالة العبور برًا نحو غزة، ورفض السلطات المصرية إصدار التراخيص اللازمة، إضافة إلى الحصار والتضييق الذي فرضته قوات حفتر، بما في ذلك حملة اعتقالات وحرمان المشاركين من الغذاء والدواء في منطقة صحراوية معزولة.
وأكدت التنسيقية أن العودة مشروطة بإطلاق سراح جميع الموقوفين، وعددهم 13 ناشطًا من أربع دول عربية، وأنها تبحث لاحقًا في سبل ومسارات بديلة لفك الحصار عن قطاع غزة.
وبينما أوقفت القافلة لأيام في محيط مدينة سرت، عادت مضطرة إلى مصراتة، وسط تعسف أمني من قبل حكومة شرق ليبيا، التي زعمت أن بعض المشاركين لا يملكون وثائق قانونية، رغم الترحيب الرسمي المسبق بالقافلة.
وتعرض المتحدث باسم المبادرة، وائل نوار، لمحاولة اختطاف واعتداء، في وقت أكدت فيه التنسيقية أنها نسقت دبلوماسيًا عبر القنوات الرسمية، وأنها ستواصل النضال السلمي حتى تحرير جميع المعتقلين وتحقيق أهداف القافلة.

الثلاثاء 24 يونيو 2025
وأوضحت مجموعة المسيرة العالمية إلى غزة أن المشاركة متاحة لمختلف الخبرات، سواء كانت تقنية، طبية، إعلامية أو قانونية، مؤكدة أن كل متطوع سيكون جزءًا فاعلًا ومؤثرًا في دعم الشعب الفلسطيني. كما شددت على
6 نوفمبر، 2022
دعت الصفحة الرسمية الجزائرية لـ“الحركة العالمية إلى غزة” إلى الانضمام إلى “أسطول الصمود العالمي”، بوصفه مهمة مدنية دولية تهدف إلى كسر الحصار عن غزة ودعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار. وأكدت الدعوة
6 نوفمبر، 2022
أفاد أسطول الصمود العالمي بانضمام سفينة البحث والإنقاذ "أوبن آرمز" إلى صفوفه، في خطوة وصفها منظمو الأسطول بأنها "إضافة قوية تعزز قدراتنا البحرية وتدعم مهمتنا في حماية المدنيين وإنقاذ الأرواح في المي
6 نوفمبر، 2022
الثلاثاء 10 مارس 2026
الخميس 12 مارس 2026

