بهدف توسيع التضامن.. انعقاد المؤتمر البرلماني العالمي "صمود" لدعم فلسطين
الأربعاء 22 ابريل 2026
قررت قافلة الصمود العودة إلى تونس بعد أن تأكد استحالة العبور برًا نحو غزة، ورفض السلطات المصرية إصدار التراخيص اللازمة، إضافة إلى الحصار والتضييق الذي فرضته قوات حفتر، بما في ذلك حملة اعتقالات وحرمان المشاركين من الغذاء والدواء في منطقة صحراوية معزولة.
وأكدت التنسيقية أن العودة مشروطة بإطلاق سراح جميع الموقوفين، وعددهم 13 ناشطًا من أربع دول عربية، وأنها تبحث لاحقًا في سبل ومسارات بديلة لفك الحصار عن قطاع غزة.
وبينما أوقفت القافلة لأيام في محيط مدينة سرت، عادت مضطرة إلى مصراتة، وسط تعسف أمني من قبل حكومة شرق ليبيا، التي زعمت أن بعض المشاركين لا يملكون وثائق قانونية، رغم الترحيب الرسمي المسبق بالقافلة.
وتعرض المتحدث باسم المبادرة، وائل نوار، لمحاولة اختطاف واعتداء، في وقت أكدت فيه التنسيقية أنها نسقت دبلوماسيًا عبر القنوات الرسمية، وأنها ستواصل النضال السلمي حتى تحرير جميع المعتقلين وتحقيق أهداف القافلة.

الثلاثاء 24 يونيو 2025
أعلنت هيئة الصمود المغاربي عن فتح باب التسجيل لأبناء المغرب الكبير (تونس، الجزائر، المغرب، ليبيا، موريتانيا) للمشاركة في "قافلة الإغاثة العالمية البرية"، والمقرر انطلاقها أواخر أبريل الحالي. و
6 نوفمبر، 2022
في إطار استمرار التحركات الدولية الداعمة لقطاع غزة، أعلنت جهات منظمة عن انطلاق قافلة إغاثية جديدة ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الصمود العالمي”، بمشاركة أكثر من ألف متطوع من عدة دول، وذلك مع بداية شهر مايو/
6 نوفمبر، 2022
دعا كلّ من أسطول الصمود المغاربي وحملة مقاطعة كارفور في تونس إلى وقفة إسناد تضامنية مع الناشطين الداعمين للقضية الفلسطينية، وذلك على خلفية جلسة الاستنطاق المرتقبة لعدد من المناصرين، من بينهم وائل
6 نوفمبر، 2022
الأربعاء 22 ابريل 2026
الأربعاء 22 ابريل 2026
الأربعاء 22 ابريل 2026
الأربعاء 22 ابريل 2026



