بعد رصد ازدياد حملات الحريض والتشهير في الجامعات الأمريكية، يؤكد معهد الدراسات النقدية للصهيونية أن هذه الحملات، تأتي بذريعة "السلامة"، وتستخدم كأداة لصرف الأنظار عن الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في غزة، بغطاءٍ سياسي ودعم مالي من الولايات المتحدة.
ورغم أن هذه الحملات غالبًا ما تستهدف أفرادًا بعينهم، إلا أن آثارها تتعدى المستهدفين لتخلق شعورًا عامًا بانعدام الأمان، خاصة بين الفلسطينيون، العرب، المسلمون، المهاجرون.
ووفقًا للمعهد، فقد اتخذت هذه الحملات منحًى أكثر عدوانية، شمل التهديد بالترحيل، والخطف على يد عملاء الهجرة والجمارك (ICE)، والطرد من المؤسسات الأكاديمية، والفصل من الوظائف.
وفي هذا السياق، أعلن المعهد عن تنظيم ندوة عبر الإنترنت يوم الجمعة المقبل، 20 من الشهر الجاري، الساعة 2:00 ظهرًا بتوقيت الولايات المتحدة، لمناقشة هذا التصعيد وأبعاده السياسية والأكاديمية، وسبل المواجهة والدعم للمتضامنين مع فلسطين داخل الجامعات.

الثلاثاء 24 يونيو 2025
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022