أعلنت "قافلة الصمود المغاربية لكسر الحصار على غزة"، مساء الإثنين، إطلاق سراح 8 من ناشطيها الذين كانوا محتجزين لدى الحكومة المكلفة من البرلمان في الشرق الليبي، وذلك بعد مفاوضات متواصلة بين الطرفين.
وقال "محمد أمين بالنور"، المنسق الطبي للقافلة وأحد الناطقين باسمها، في كلمة مصوّرة بثّها عبر "فيسبوك"، إن "8 ليبيين أُفرج عنهم من أصل 15 موقوفًا".
من جهتها، أكدت "تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين"، الجهة المشرفة على القافلة، أن عدد المعتقلين المتبقين أصبح 9، وهم: 3 من تونس، و3 من الجزائر، و2 من ليبيا، و1 من السودان. كما أشارت إلى أن الجهود لا تزال متواصلة من أجل تأمين إطلاق سراح البقية.
وكانت القافلة قد اشترطت، في وقت سابق، العودة إلى تونس مقابل الإفراج عن جميع النشطاء، وذلك بعد منعها من مواصلة طريقها نحو معبر مساعد الحدودي.
يُشار إلى أن القافلة، التي تضم أكثر من 1500 ناشط من دول المغرب العربي، كانت تسعى للعبور من ليبيا إلى مصر عبر معبر السلوم، وصولًا إلى معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، في خطوة رمزية لرفض الحصار ودعمًا للشعب الفلسطيني، قبل أن ترفض مصر تأمين التراخيص اللازمة للعابرين، إلى جانب عرقلة قوات حفتر لرحلة القافلة على مشارف مدينة سرت.

الثلاثاء 24 يونيو 2025
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022