حذّرت اللجنة الوطنية لحركة المقاطعة من التورط العالمي المتزايد في تجارة برامج التجسس الإسرائيلية، مؤكدة أن هذه الأدوات تُستخدم اليوم في الإبادة الجارية بحق 2.3 مليون فلسطيني في غزة.
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي يعتمد على أدوات مثل "بيغاسوس" و"بريداتور" لتحويل الهواتف إلى أسلحة رقابة، وتحديد أهداف لضربات المدفعية وسلاح الجو، ما أدى لمجازر طالت المدنيين، بمن فيهم الأطفال والمرضى.
ودعت اللجنة للمشاركة في اليوم العالمي ضد برامج التجسس في 21 يونيو، تحت شعار: "افضحوا القمع، وقاطعوا برامج التجسس، وقولوا لا للتكنولوجيا التي تقتل"، ومن المتوقع إحياء احتجاجات، وورش توعية، وحملات رقمية لفضح الدور الإجرامي لتكنولوجيا التجسس.
كما سيطالب المنظمون بقرارات حكومية عاجلة لحظر بيع هذه البرمجيات ومحاسبة الشركات المطورة لها على تورطها في جرائم ضد الإنسانية، وعلى رأسها تلك التي تخدم آلة الحرب الإسرائيلية.
الإثنين 30 يونيو 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022