الرئيسية|بيان |تفاصيل الخبر

"الاحتلال والتجسس الإلكتروني".. دعوة دولية لوقف أدوات الانتهاك الرقمي

في الوقت الذي يستخدم فيه الاحتلال برامج تجسس متقدمة لاستهداف الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، عبر تحويل هواتفهم إلى أدوات مراقبة، واستهدافهم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعرف على الوجه والصوت، حذرت منظمات دولية من اتساع دائرة هذا التهديد ليطال البشرية جمعاء.

وفي هذا السياق، شهد يوم أمس السبت، 21 حزيران/ يونيو، حملة عالمية أطلقتها “الشبكة العالمية لمكافحة برامج التجسس” (GNAS)، للتحرك ضد استخدام هذه الأدوات التي تحوّلت إلى سلاح رقمي يستخدم لقمع الصحفيين والنشطاء والمعارضين خاصة من قبل الاحتلال في عدوانه على غزة، وانتهاك الخصوصية الشخصية وأمن الأفراد.

ودعت الحملة إلى فرض حظر صارم على بيع واستخدام برامج التجسس الهجومية، وتحميل الشركات المطورة مسؤولية قانونية عن سوء الاستخدام. كما أشارت إلى ضرورة توعية الشعوب بخطورة هذه الأدوات على الديمقراطية، وشددت على أهمية الضغط السياسي لتجريم هذه التجارة القمعية.

وحذرت الشبكة في بيانها: “إذا لم نتحرك الآن، ستواصل هذه الأدوات تمكين الأنظمة القمعية وتهديد من يدافعون عن العدالة والحريات… لقد حان الوقت لاستخدام التكنولوجيا لحماية الإنسان، لا لانتهاكه".

دعوات للحكومة الأسترالية بوقف تصدير الأسلحة الاحتلال

  جددت منظمة ادفع السلام دعوتها للضغط على الحكومة الأسترالية لوقف السماح بتصدير أجزاء طائرات إف-35 إلى “إسرائيل”، مشيرةً إلى أن الاحتلال يستخدم هذه الطائرات في الإبادة الجماعية بفلسطين. وشهدت أس

75 برلمانيًا بريطانيًا يطالبون بفرض عقوبات شاملة على الاحتلال

وقع 75 عضوًا في البرلمان البريطاني على المذكرة العاجلة (EDM 2822)، للضغط على حكومة بلادهم لاتخاذ إجراءات عقابية رادعة ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي. تدعو المذكرة التي قادها النائب ريتشارد بورغون إ

التصويت بأغلبية لصالح قرار ضدّ الاحتلال في أوكلاند

الخارجية الإسبانية ترفض اتهامات الاحتلال بـ"معاداة السامية"

مقاطعة نشطة

الأكثر قراءة