في الوقت الذي يستخدم فيه الاحتلال برامج تجسس متقدمة لاستهداف الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، عبر تحويل هواتفهم إلى أدوات مراقبة، واستهدافهم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعرف على الوجه والصوت، حذرت منظمات دولية من اتساع دائرة هذا التهديد ليطال البشرية جمعاء.
وفي هذا السياق، شهد يوم أمس السبت، 21 حزيران/ يونيو، حملة عالمية أطلقتها “الشبكة العالمية لمكافحة برامج التجسس” (GNAS)، للتحرك ضد استخدام هذه الأدوات التي تحوّلت إلى سلاح رقمي يستخدم لقمع الصحفيين والنشطاء والمعارضين خاصة من قبل الاحتلال في عدوانه على غزة، وانتهاك الخصوصية الشخصية وأمن الأفراد.
ودعت الحملة إلى فرض حظر صارم على بيع واستخدام برامج التجسس الهجومية، وتحميل الشركات المطورة مسؤولية قانونية عن سوء الاستخدام. كما أشارت إلى ضرورة توعية الشعوب بخطورة هذه الأدوات على الديمقراطية، وشددت على أهمية الضغط السياسي لتجريم هذه التجارة القمعية.
وحذرت الشبكة في بيانها: “إذا لم نتحرك الآن، ستواصل هذه الأدوات تمكين الأنظمة القمعية وتهديد من يدافعون عن العدالة والحريات… لقد حان الوقت لاستخدام التكنولوجيا لحماية الإنسان، لا لانتهاكه".
الإثنين 30 يونيو 2025
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022