جاءت هذه التظاهرة بدعوة من“حملة التضامن مع فلسطين”، و”ائتلاف أوقفوا الحرب”، و”أصدقاء الأقصى”، و”حملة نزع السلاح النووي”. وطالب المتظاهرون الحكومة البريطانية بوقف بيع الأسلحة للاحتلال، مؤكدين ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه العدوان المتواصل في غزة والضفة الغربية. وانطلقت المسيرة من ساحة “راسل سكوير” نحو شارع داونينغ، لندن، حيث مقر رئاسة الوزراء البريطانية، وسط هتافات تطالب بالحرية لفلسطين، ووقف فوري لإطلاق النار، ورفع اليد عن غزة وإيران.
وشهدت التظاهرة كلمات لعدد من السياسيين والنواب، من بينهم النائبة العمالية أبسانا بيغوم، التي أكدت أن الاحتلال يستهدف أهالي غزة حتى أثناء انتظارهم للمساعدات. وأشارت إلى تصاعد الانتهاكات على غزة والضفة الغربية منذ العدوان الأخير على إيران.
وقالت بيغوم: “الانتهاكات الصهيونية على غزة والضفة الغربية وإيران وسوريا واليمن ولبنان تجعل الوضع أكثر خطورة. الكيان الصهيوني، الحليف الوثيق لبريطانيا، يرتكب إبادة جماعية بحق المدنيين”.
واستنكرت بيغوم تجاهل الحكومة البريطانية المتكرر لانتهاكات حقوق الإنسان، رغم الإدانات الصادرة عن الأمم المتحدة.
وفي السياق نفسه، رفض أحد المتظاهرين، يُدعى يوسف، الاتهامات الموجهة للمتضامنين مع فلسطين بدعوى أنهم “معادون للسامية”، مؤكدًا “الرغبة في ألا يستهدف الأطفال لا تجعلك معاديًا للسامية. المطالبة بمساعدة مليوني إنسان لا تجعلك كذلك، بل إنسانًا”.
الإثنين 30 يونيو 2025
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022