اقتحم نحو 150 ناشطًا مؤيدًا لفلسطين منشأة عسكرية تابعة لشركة OIP Land Systems في بلجيكا، وأتلفوا معدات كانت معدّة للنقل، ظنًا منهم أنها ستُرسل إلى “إسرائيل” لدعم عدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا التحرّك ضمن حملة "أوقفوا تسليح إسرائيل"، التي تسعى إلى الضغط على السلطات البلجيكية لتثبيت الحظر العسكري المفروض على الاحتلال وفرض عقوبات على الشركات المتواطئة في تزويده بالسلاح، وعلى رأسها شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية، التي ترتبط بـOIP عبر ملكية مشتركة.
المتظاهرون، الذين ارتدوا ملابس عمل بيضاء وأقنعة، أبدوا تصميمًا واضحًا على كسر الصمت الأوروبي إزاء ما وصفوه بتورط صناعي في الإبادة الجماعية بغزة. ورغم زعم الشركة أن المعدات كانت مخصصة لأوكرانيا، فإن النشطاء أكدوا أن توريد الأسلحة للاحتلال يجري عبر قنوات متعددة، في ظل تواطؤ متزايد بين شركات الدفاع الأوروبية والإسرائيلية.
وقد وُصفت أفعالهم بأنها شكل من أشكال العصيان المدني الموجّه ضد التجارة بالدم الفلسطيني، وسط اتهامات مضادة من إدارة الشركة التي قلّلت من دوافع النشطاء ووصفهم بـ"مؤيدي حـ0س"، في محاولة لصرف الأنظار عن القضية الجوهرية: وقف تدفق الأسلحة إلى نظام يمارس الحصار والتجويع والقصف ضد المدنيين.
السبت 05 يوليو 2025
دعت مجموعة "تقنيتكم = موتهم" الناشطين والداعمين إلى تقديم دعم قضائي للناشط الذي احتُجز بعد احتجاجه السلمي خلال مؤتمر "غوغل إنجيج"، أمام محكمة العدل الجنائية في دبلن يوم الخميس، 12 مارس 2026. و
6 نوفمبر، 2022