عبر عشرات الأكاديميين الكويتيين عن استيائهم الشديد من دعم بعض الجامعات الغربية، وخصوصًا البريطانية منها، للإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على الفلسطينيين، مؤكدين أن هذا الدعم يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الإنساني الدولي.
جاء ذلك في بيان صادر عن رابطة أعضاء هيئة التدريس بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي الكويتية، التي تضم الأكاديميين العاملين في الكليات التطبيقية، حيث أعربت عن قلقها إزاء التقارير المستقلة التي توثق الانتهاكات بحق الفلسطينيين وسط صمت دولي مريب.
وأدانت الرابطة انخراط الجامعات الغربية في شراكات بحثية واستثمارية مع شركات تقدم تقنيات عسكرية تستخدم لدعم العدوان المستمر على غزة، مشددة على ضرورة التمييز بين الشراكات الأكاديمية المشروعة وتلك التي تخدم أجندات تنتهك حقوق الإنسان.
وشدد البيان على أن المؤسسات الأكاديمية يجب أن تبقى منابر للعلم والسلام والعدالة، لا أدوات لتبرير الانتهاكات والجرائم، ورفضت أي شكل من أشكال التواطؤ المؤسسي مع انتهاكات حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن استمرار العلاقات مع مؤسسات تدعم العدوان الصهيوني هو خرق للنزاهة الأكاديمية وخروج عن ميثاق حقوق الإنسان الجامعي.
ودعت الرابطة الطلبة الكويتيين والعرب إلى تبني وعي أخلاقي حقيقي عند اختيار مؤسساتهم التعليمية، وتجنب الجامعات التي تتعارض سياساتها مع المبادئ الإنسانية.
السبت 05 يوليو 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022