أدانت الأمم المتحدة بأشد العبارات الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين المجوعين الذين يصطفون يوميًا للحصول على مساعدات إنسانية في قطاع غزة، داعية إلى إجراء تحقيق فوري ومستقبل في هذه الحوادث.
جاء الموقف الأممي في وقت تتواصل فيه عمليات استهداف الفلسطينيين عند نقاط توزيع المساعدات، مخلفة مئات الشهداء والجرحى في مشهد يفاقم من إبادة جماعية متواصلة للشهر 22 على التوالي، وسط اعتراف جنود ومسؤولين بجيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار عمدا على مدنيين عزل كانوا يسعون فقط وراء لقمة العيش.
وفي إحاطة لمجلس الأمن الدولي، قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط خالد خياري: "ندين بشدة الخسائر المروعة في الأرواح والإصابات بين الفلسطينيين الذين يحاولون الحصول على مساعدات إنسانية في غزة". ودعا المسؤول الأممي إلى إجراء "تحقيق فوري ومستقل في هذه الأحداث، ومحاسبة الجناة".
الجمعة 11 يوليو 2025
دعت عدة مجموعات تضامنية دولية، من بينها أسطول الحرية ومشاهير من أجل فلسطين ومنصات حقوقية، إلى تحرّك عاجل بعد إقرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ما لا يقل عن 71 ألف فلسطيني في غزة، في اعتراف يُناقض
6 نوفمبر، 2022
وذلك أمام جامعة ميلانو الحكومية، تزامنًا مع مرور موكب الشعلة الأولمبية، حيث طالب المشاركون باستبعاد "إسرائيل" من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، على خلفية الحرب المستمرة في قطاع غزة. ورفع المحتجو
6 نوفمبر، 2022
شهدت مدينة نيوكاسل مسيرة احتجاجية شارك فيها متضامنون مع فلسطين، للمطالبة بالإفراج عن الفلسطينيين المعتقلين ضمن ما وصفه المشاركون بنظام عسكري قمعي لا يستند إلى أي مسار قانوني عادل. وركّزت المسيرة على
6 نوفمبر، 2022
أدانت مجموعة "تكساس من أجل فلسطين" ظروف احتجاز الفلسطينية لقاء كردية بعد نقلها إلى المستشفى إثر تعرضها لنوبة صرع أثناء احتجازها لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، لمشاركتها في احتجاجات التضا
6 نوفمبر، 2022