وكان القميص، التابع لحملة التضامن الاسكتلندية مع فلسطين (SPSC)، يحمل عبارة: "إبادة جماعية في فلسطين. حان وقت التحرك"، حيث كُتبت كلمتا "فلسطين" و"التحرك" بخط كبير، وتميّزت الأخيرة باللون الأحمر. حيث قامت الشرطة بمصادرة القميص في الموقع.
ويأتي هذا الاتهام قبل أيام من مظاهرة دعت إليها "لجنة إدنبرة لطوارئ الإبادة في غزة"، والمقرر تنظيمها في 19 يوليو، احتجاجًا على ما وصفته بـ"محاولات إسكات الأصوات المؤيدة لفلسطين" في المملكة المتحدة، وذلك في أعقاب قرار حكومة حزب العمال تصنيف حركة فلسطين كمنظمة إرهابية.
وفي سياق متصل، شهدت العاصمة لندن احتجاجات مشابهة، حيث اعتقلت الشرطة 46 شخصًا خلال مظاهرة صامتة نُظّمت في ساحة البرلمان. ورفع المتظاهرون لافتات كتبوا عليها "إبادة جماعية، أنا أدعم فلسطين"، وجلسوا على درجات تمثالي "غاندي" و"مانديلا"، قبل أن تطوّقهم الشرطة وتقتادهم إلى عربات الاعتقال.
وقد أكدت شرطة “سكوتلاند يارد” أن ضباطها سيتدخلون في حال ارتكاب ما يُعتبر جرائم جنائية، بما في ذلك ارتداء ملابس، أو عرض شعارات وأعلام، أو ترديد هتافات تُعبّر عن دعم جماعات محظورة.

الأحد 20 يوليو 2025
كشفت تقارير جامعية في جامعة "كينجز كوليدج” لندن عن تصاعد سياسات التضييق على حرية التعبير، والتي شملت إلغاء رعاية تأشيرة الطالب أسامة غانم لمشاركته في احتجاجات داعمة لغزة. وأدانت رسالة مفتوحة وقعه
6 نوفمبر، 2022
كشفت المغنية السويدية زارا لارسون أن دعمها العلني لفلسطين كلفها خسائر مهنية كبيرة، من إلغاء حفلات إلى سحب دعوات وجوائز، وصولًا إلى فقدان عقود تجارية. في وثائقيها الجديد على Amazon Prime Vide
6 نوفمبر، 2022