شهد ميناء بيرايوس اليوناني وقفة احتجاجية واسعة شارك فيها عمال الرصيف، ونقابيون، وطلاب، ومنظمات مجتمع مدني، رفضًا لتفريغ سفينة شحن تحمل فولاذًا من الدرجة العسكرية موجّهًا إلى الصناعات العسكرية الصهيونية في حيفا المحتلة.
حيث تمركز المتظاهرون في الرصيفين 2 و3 من الميناء، لمنع تفريغ السفينة “إيفر غولدن” (Ever Golden) القادمة من الهند. وردد المتظاهرون شعارات تدين الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، ورفعوا لافتات كتب عليها: “لا تورّطوا بلدنا وميناءنا في الحروب الإمبريالية” و“لن نلطّخ أيدينا بدماء الأبرياء”.
وأكد المنظمون أن هذه السفينة ليست سوى واحدة من عدة سفن تتواطئ في نقل مواد تدخل في تصنيع الأسلحة المستخدمة في العدوان الصهيوني على الفلسطينيين، مشيرين إلى وصول سفينة ثانية تدعى “كوسكو شيبّنغ وِيل” (Cosco Shipping Whale) مساء يوم غد الأربعاء، تحمل أيضًا شحنة فولاذ للاستخدام العسكري.
وقد شارك في تنظيم هذا التحرك تحالف واسع من المجموعات، بينها حركة المقاطعة في اليونان، و"نو هاربر فور جينوسايد" (No Harbor for Genocide)، و"ألتيرنَتف لويرز إنترفنشن" (Alternative Lawyers’ Intervention)، حيث قدمت هذه الجهات بلاغات قانونية إلى هيئة الميناء والمدعين العامين تطالب بمنع تفريغ الشحنة أو إعادة شحن أي مواد ذات طابع عسكري.
وأعلن عمال الرصيف التابعين لشركة “كوسكو” (Cosco)، المشغّلة للميناء، بشكل جماعي رفضهم المشاركة في أي عمليات تفريغ أو تحميل ترتبط بالاحتلال، مؤكدين: “لن نكون متواطئين في الجرائم ضد الشعب الفلسطيني.”

الأحد 20 يوليو 2025
انتقد البيت الأبيض عمدة مدينة نيويورك زهـران ممداني لاستضافته الناشط الفلسطيني محمود خليل خلال شهر رمضان في قصر غرايسي، المقر الرسمي للعمدة في المدينة. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كي
6 نوفمبر، 2022
نظم نشطاء من حركة المقاطعة وقفة احتجاجية أمام أحد فروع متجر "زارا" في شارع باوكانان بمدينة غلاسكو، بريطانيا، وذلك ضمن نشاطهم الأسبوعي لتوعية المتسوقين بشأن دعم الشركة للاحتلال الإسرائيلي. وقام ال
6 نوفمبر، 2022
طالبت مجموعة تضم أكثر من 200 فنانًا وجمعية ثقافية المتحف البريطاني بـ”وقف محو فلسطين”، وذلك بعد تعديل بعض الملصقات في قاعات الشرق الأوسط بالمتحف، عقب ضغوط من مجموعة مؤيدة للاحتلال. وجاء في رسالة
6 نوفمبر، 2022