يواجه طالب مغربي فرنسي يبلغ من العمر 22 عامًا، يدرس علوم الحاسوب في جامعة باريس دوفين، محاكمة أمام الدائرة الجنائية الثالثة عشرة في باريس بتهمة “الاحتيال في تعديل بيانات في نظام معالجة آلي”، بعد اتهامه باختراق حساب على منصة “فيسبوك” واستبدال صور 18 عضوًا في اتحاد طلابي – جميعهم من اليهود – بصورة قبضة يد مرفوعة مركبة على خلفية العلم الفلسطيني.
وقع الحادث في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2024، في الذكرى السنوية الأولى لحرب غزة، وأثار ضجة كبيرة في فرنسا، وسط تصاعد التوترات داخل الأوساط الأكاديمية على خلفية العدوان الإسرائيلي على القطاع.
المتهم، الذي وُصف في المحكمة بأنه طالب موهوب أكاديميًا وليس له سجل جنائي سابق، انتقل من المغرب إلى فرنسا في سن الثالثة عشرة، ويقيم مع عائلته في منطقة سان دوني شمال باريس. في 14 أكتوبر، أبلغ رئيس جامعة باريس دوفين المدعي العام بعد تلقّي شكوى من جامعة UEJD.
تم التعرف على الطالب، ويدعى متوسم، في مارس/آذار، وبدأت محاكمته الأسبوع الماضي. وقد وُضع تحت المراقبة القضائية منذ 5 مارس، وتعرّض للطرد المؤقت من الجامعة لمدة شهر، ولا يزال قيد الإجراءات التأديبية. ورغم الجدل المثار، لم يجد المحققون أدلة تثبت وجود نية معادية للسامية.

الأحد 20 يوليو 2025
أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، أنها وعائلتها تعرضت للتهديد وللخطر، بسبب اتهامها للاحتلال بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة. وأضافت “ألبا
6 نوفمبر، 2022
مثل 6 ناشطين من حركة فلسطين أمام محكمة تاج وولويتش البريطانية، بتهمة “اقتحام وتدمير” محتويات مصنع تابع لشركة "إلبيت سيستمز" في منطقة فيلتون بمدينة بريستول. وكان 6 ناشطين اخترقوا سياج المصنع في أغ
6 نوفمبر، 2022