حيث نظمت الوقفة من قبل حملة "لا تكنولوجيا للفصل العنصري"، ضد تورّط الأمم المتحدة في شراكات مع شركات التكنولوجيا الكبرى التي توفر دعماً تقنيًا للاحتلال.
ورفع المحتجون شعارات رافضة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الإبادة الجماعية، مؤكدين أن لا ذكاء اصطناعي للإبادة، ولا تكنولوجيا للفصل العنصري، مطالبين بوقف دعم شركات التكنولوجيا للجيش، وبفرض حظر عاجل على استخدام الذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية القاتلة.
الحملة، التي تضم ناشطين من خلفيات تكنولوجية وأكاديمية وحقوقية، تسلّط الضوء على دور شركات كبرى مثل غوغل وأمازون في توفير تقنيات تستخدم في مراقبة الفلسطينيين وشن الهجمات عليهم، ضمن مشروع يعرف باسم “نيمبوس” تموله حكومة الاحتلال.
الثلاثاء 22 يوليو 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022