حيث نظمت الوقفة من قبل حملة "لا تكنولوجيا للفصل العنصري"، ضد تورّط الأمم المتحدة في شراكات مع شركات التكنولوجيا الكبرى التي توفر دعماً تقنيًا للاحتلال.
ورفع المحتجون شعارات رافضة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الإبادة الجماعية، مؤكدين أن لا ذكاء اصطناعي للإبادة، ولا تكنولوجيا للفصل العنصري، مطالبين بوقف دعم شركات التكنولوجيا للجيش، وبفرض حظر عاجل على استخدام الذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية القاتلة.
الحملة، التي تضم ناشطين من خلفيات تكنولوجية وأكاديمية وحقوقية، تسلّط الضوء على دور شركات كبرى مثل غوغل وأمازون في توفير تقنيات تستخدم في مراقبة الفلسطينيين وشن الهجمات عليهم، ضمن مشروع يعرف باسم “نيمبوس” تموله حكومة الاحتلال.
الثلاثاء 22 يوليو 2025
شهد البرلمان الأيرلندي مناقشات إثر تقديم حزبي "شين فين" و"الديمقراطيون الاجتماعيون" مذكرات قانونية تطالب بمقاطعة مباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة ضد منتخب الاحتلال ومنع إقامتها. وقادت المتحدثة
6 نوفمبر، 2022