الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر

انسحابات متصاعدة من مهرجان استضاف رقيبًا سابقًا بالاحتلال

تصاعدت موجة الانسحابات من مهرجان "فرانكوفولي دي سبا" في بلجيكا، احتجاجًا على مشاركة المغني الفرنسي الإسرائيلي أمير حداد، الجندي السابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والمتهم بدعم العدوان على غزة.

وارتفع عدد الفنانين المنسحبين إلى أكثر من عشرة حتى الآن، بعد إعلان ثلاث فنانات انسحابهن مؤخرًا، من بينهن السويسرية "يوا" وعضوتان من فرقة "من تلك الفتاة" البلجيكية.

ويواجه المهرجان (17-20 يوليو) إدانات متزايدة من قبل فنانين ومنظمات حقوقية ونشطاء حركة المقاطعة، الذين اعتبروا مشاركة أمير بمثابة تطبيع ثقافي وتواطؤ في الإبادة الجماعية، مطالبين بإلغاء مشاركته فورًا. وتصدرت الدعوات حملة "لييج خالية من الاحتلال"، التي تتهم أمير بمشاركته في فعاليات داعمة للجيش الإسرائيلي وبكونه "رقيبًا أولًا" سابقًا في صفوفه.

وفي خطوة مشابهة، أعلنت منسقة الموسيقى البلجيكية ذات الأصول الكاب فيردية، راكيل ألميدا (المعروفة بـ"دي جي راكيل")، انسحابها هي الأخرى تضامنًا مع فلسطين، مؤكدة على حسابها في إنستغرام أنها "اختارت البقاء وفية لقيمها".

تشارك فيه منظمات صهيونية.. “المقاطعة تحقق إنجازًا بإقصاء مهرجان “سيريت في إسبانيا

للعام الثالث على التوالي، يٌحرم مهرجان “سيريت” من استخدام أي فضاء لإقامة فعالياته في برشلونة، نتيجة ضغط شعبي واسع وحملات مقاطعة ثقافية مستمرة. ويُعتبر المهرجان، بحسب حركة المقتطعة، منصة تستغل الف

دعوات فنية لمقاطعة مهرجان “إدنبرة” لصلات الراعين بالاحتلال