طالب 221 نائبًا في البرلمان البريطاني، من تسعة أحزاب سياسية مختلفة، رئيس الوزراء "كير ستارمر" بالاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، وذلك في رسالة جماعية نُشرت يوم الجمعة. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب إعلان الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" عزمه الاعتراف قريبًا بفلسطين، مما زاد من حدة الضغوط الدولية على الحكومة البريطانية.
وقد نسّقت النائبة العمالية "سارة تشامبيون" هذه الرسالة، التي دعت فيها "ستارمر" إلى إعلان الاعتراف خلال مؤتمر "حل الدولتين"، المزمع عقده في نيويورك الأسبوع المقبل، تحت رعاية فرنسية – سعودية. وذكّر النواب في رسالتهم بدور بريطانيا في إصدار وعد بلفور وكونها السلطة المنتدبة السابقة على فلسطين، مؤكدين أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يجسد مسؤولية لندن التاريخية.
وفي السياق نفسه، حذّرت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، "إيميلي ثورنبيري"، من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، مشددة على ضرورة السماح بمرور المساعدات دون عراقيل.
من جانبه، أكد وزير الخارجية "ديفيد لامي" مشاركة بلاده في مؤتمر نيويورك، مجددًا دعوته إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وأشار إلى وجود خلافات مع الحكومة الإسرائيلية بشأن آلية توزيع المساعدات الإنسانية.
أما على الصعيد الأوروبي، فقد تباينت المواقف؛ إذ رحبت إسبانيا بإعلان "ماكرون"، في حين أكدت ألمانيا أنها لا تعتزم الاعتراف بدولة فلسطينية في المستقبل القريب.

الثلاثاء 29 يوليو 2025
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022