كشف الصحفي المغربي وأحد أبطال “سفينة حنظلة”، محمد البقالي، تفاصيل اللحظات التي أعقبت اقتحام جيش الاحتلال للسفينة، مؤكدًا أن طاقمها أعلن فورًا الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجًا على اعتراض السفينة، وتضامنًا مع سكان قطاع غزة.
وقال البقالي إن هذا القرار كان متخذًا بشكل جماعي قبل الانطلاق، نظرًا لما اعتادت عليه قوات الاحتلال في حملاتها الدعائية، إذ “تحضر بالكاميرات والمصورين، وتقدم زجاجات الماء وقطع السندويش لبعض الركاب – خصوصًا كبار السن – ثم توظف هذه الصور ضمن حملاتها الإعلامية لتقديم صورة مزيفة عن تعاملها”.
وأضاف: “رأيت إحدى المجندات تتوسل إلى عجوز لتأخذ الماء، وتشير إلى الكاميرا، لكن ردها كان حاسمًا: لا أريد أن أكون جزءًا من حملتكم الدعائية”.
وأوضح البقالي أن البحرية التابعة للاحتلال حولت مسار السفينة إلى ميناء أسدود، في رحلة استغرقت 10 إلى 12 ساعة، ليجدوا بانتظارهم تجهيزات عسكرية كثيفة. وفي أسدود، واجه المشاركون موجة من الفظاظة والحرب النفسية، لافتًا إلى أن المشاركين قرروا ترديد هتاف موحد “الحرية لفلسطين” فور وصولهم، ما أثار غضب جنود الاحتلال .
وأشار إلى أن سلوك الاحتلال اتخذ طابعًا تهديديًا شخصيًا، حيث وجه الضباط لهن عبارات مثل “ستواجه مشاكل كثيرة معنا”، في محاولة لكسر معنوياتهم.
وأكد البقالي أن ما جرى يعد خرقًا للقانون الدولي، قائلًا "فلا يحق لجيش الاحتلال اعتراض سفينة مدنية في المياه الدولية، لا سيما أنها تحمل رسالة تضامن إنساني مع غزة، لا أكثر”.
وختم بالقول إن ما أربك الاحتلال فعلًا هو هذا الإصرار على المواجهة الأخلاقية والشجاعة، ورفض الانخراط في أي مشهد يجمل صورة الاحتلال، مضيفًا: “كان غضبهم علينا شخصيًا، لأننا رفضنا التطبيع مع روايتهم”.




الأحد 03 أغسطس 2025
6 نوفمبر، 2022
أكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، على ضرورة المُضي قدمًا في تنفيذ "خطة النقاط الـ20" لإنهاء الأزمة في القطاع، مشيرًا إلى أن التصعيد مع إيران يجب ألا يصرف الأنظار عن الإبادة الإسرائيلية في قطا
6 نوفمبر، 2022
دعت المقررة الأممية في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، للعمل والمطالبة بحريّة النشطاء المعتقلين وكافة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. حديث ألبانيز، جاء تعقيبًا على أخبار كشفت أن
6 نوفمبر، 2022