تشهد عدد من العواصم حول العالم تحركات احتجاجية متصاعدة، تنديدًا بالدعم الأميركي المتواصل للاحتلال، وتعبيرًا عن الغضب الشعبي من التواطؤ في جريمة تجويع الفلسطينيين في قطاع غزة.
ففي جنوب إفريقيا وتونس، يواصل ناشطون اعتصامهم المفتوح أمام السفارة الأميركية، حيث دخل الاحتجاج في تونس يومه الثامن على التوالي، وسط دعوات لتوسيع رقعة الاعتصامات في العواصم العربية والدولية، بينما شهدت الرباط وقفة احتجاجية أمام السفارة الأميركية، رفضًا للدور الأميركي في التواطؤ بالإبادة وجريمة التجويع بغزة.
في المقابل، نظمت وقفات احتجاجية أمام السفارة المصرية في كل من تونس ولندن، رفع خلالها المتظاهرون شعارات تطالب بفتح معبر رفح بشكل فوري ودائم، ووقف التواطؤ في فرض الحصار الخانق على قطاع غزة، مؤكدين ان إغلاق المعبر هو مساهمة مباشرة في جريمة التجويع.

الإثنين 04 أغسطس 2025
في برلين، تعرّض احتجاج شاركت فيه مجموعة تحالف النسويات الدوليّات لقمع أمني، حيث أفاد المنظمون بأن الشرطة اعتدت على قاصر خلال تفريق المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بوقف الجرائم الإسرائيلية. وفي في
6 نوفمبر، 2022
نظمت مجموعة "لا لأزور للفصل العنصري" وقفات احتجاجية يوم الثلاثاء 24 فبراير، أمام مكاتب شركة مايكروسوفت في يوم "العودة إلى المكاتب"، للتأكيد على رفض استخدام التكنولوجيا في دعم الاحتلال الإسرائيلي ونظ
6 نوفمبر، 2022
قامت حركة تحالف المساواة الشبابية بحصار مصنع رافائيل للصناعات الدفاعية المتقدمة في مدينة نيوكاسل أبون تاين، للمرة الثانية خلال 12 ساعة. وأكد النشطاء أنهم يطالبون بإغلاق هذا المصنع الذي وصفوه بـ”م
6 نوفمبر، 2022
نفّذ نشطاء من مجموعة SPSC Aberdeen احتجاجًا داخل أحد فروع متجر "هوم بارغينز" في مدينة أبردين الاسكتلندية، حيث أزالوا منتجات إسرائيلية من الرفوف ووضعوا عليها ملصقات داعمة لفلسطين، داعين الزبائن إلى م
6 نوفمبر، 2022