وسط ترحيب أُممي.. وزراء خارجية أوروبا يبحثون إلغاء الشراكة مع الاحتلال
الثلاثاء 21 ابريل 2026
وكانت المسيرة مقررة اليوم الخميس وغدًا الجمعة تحت شعار: “الجزائر مع فلسطين… ضد الجوع والتشريد”. وجاء الرفض بموجب وثيقة رسمية موقّعة من الأمين العام لوزارة الداخلية، محمود جمعة، وُزّعت على عدد من الأحزاب، بينها تجمع أمل الجزائر، حزب العمال، وحركة مجتمع السلم، داعيةً إلى الاكتفاء بتجمعات تضامنية في أماكن مغلقة، استنادًا لقانون ينظم التجمّعات العامة والمسيرات.
وأوضح الصحفي الجزائري علي بوخلف في تصريح، أن السلطات تخشى من تحوّل هذه المسيرات إلى احتجاجات سياسية أوسع، على غرار الحراك الشعبي الذي أطاح بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة عام 2019. وأضاف أن النظام الحالي بقيادة عبد المجيد تبون يقيد الحريات العامة، ويغلق المجال السياسي أمام المعارضة، ما يفسر الحذر من أي تحركات في الشارع، حتى تلك التي تُنظَّم تضامنًا مع فلسطين.
من جهتها، تبرّر الحكومة موقفها بالتأكيد على أن الجهود الدبلوماسية الجزائرية كافية لدعم القضية الفلسطينية، ولا حاجة إلى التظاهر في الشارع.

الأحد 10 أغسطس 2025
بحثت اللجنة الإعلامية في البرلمان الفلمنكي ببلجيكا مقترحًا يُطالب الحكومة بالتدخل لمنع هيئة البث العامة من عرض مسابقة "يوروفيجن" القادمة، رفضًا لتواجد الاحتلال الإسرائيلي فيها. واستعرضت الجلسة
6 نوفمبر، 2022
انتقدت عضوة البرلمان الأوروبي ريما حسن، ما تعرّضت له خلال التحقيق معها، حيث ذكرت أنه طُلب منها تحديد انتمائها الديني وإبداء رأيها في القيم الجمهورية، مبديةً استغرابها من الأسئلة الموجهة لها كونها من
6 نوفمبر، 2022
رفضت ألمانيا وإيطاليا دعوات رسمية لتعليق اتفاقية الشراكة والتعاون بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال الإسرائيلي، وذلك خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورغ. وجاء الموقف الألماني والإيطالي الم
6 نوفمبر، 2022
رفضت لجنة القوانين بالجمعية الوطنية الفرنسية "لا لقانون يادان" الموقعة من 700 ألف شخص، ومنعت نقاشها بـ 30 صوتًا مقابل 21 صوتًا. وكان تكتل “ماكرون” واليمين المتطرف هو من صوّت لإغلاق العريضة، ممهدي
6 نوفمبر، 2022
الثلاثاء 21 ابريل 2026
الثلاثاء 21 ابريل 2026
الثلاثاء 21 ابريل 2026
الأربعاء 22 ابريل 2026



