وجهت حركة المقاطعة في البرازيل والجبهة الفلسطينية في ساو باولو رسالة إلى شركة بتروبراس، للمطالبة بقطع إمدادات النفط فورًا عن آلة الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
وأكدت المجموعات في رسالتها الموجهة لمكتب بتروبراس في ساو باولو أن تحويل أي قطرة نفط إلى وقود للإبادة الجماعية غير مقبول، خصوصًا في ظل الدور الاستراتيجي الذي تلعبه بتروبراس كمؤسسة عامة تمثل المصلحة الوطنية للبرازيل.
وشددت الرسالة على الأرقام الصادمة التي كشفت عنها منظمة "أويل تشينج إنترناشونال"، حيث تحتل البرازيل المرتبة الرابعة بين أكبر موردي النفط للاحتلال، بمعدل 9% من إجمالي صادرات النفط إلى الاحتلال بين أكتوبر 2023 ويونيو 2024.
وأعلنت المجموعات عن تنظيم احتجاجات شعبية في الشوارع يوم 9 أغسطس/آب، أمام مكتب الشؤون الخارجية للحكومة الفيدرالية في شارع بريجاديرو فاريا ليما، للمطالبة بحظر استيراد الطاقة وقطع العلاقات الاقتصادية مع الاحتلال.

الأحد 10 أغسطس 2025
وقعت أكثر من 40 منظمة عالمية بيانًا يُطالب شركة "ميتا" بإنهاء تربح الحسابات والصفحات اليمينية الإسرائيلية التي تروج للاستيطان وتدعو للإبادة الجماعية والتطهير العرقي. واستندت المنظمات إلى تقرير مر
6 نوفمبر، 2022