تقدمت المواطنة البريطانية لورا مورتون، بطلب تعويض رسمي واعتذار من الشرطة، بعد أن زعمت الأخيرة أن مظاهرتها في مدينة كانتربري، كينت، الشهر الماضي، تعبر عن دعمها لـ "حركة فلسطين” التي حظرت بحجة قانون "مكافحة الإرهاب" في يوليو 2025 بسبب تلوين أعضاءها لطائرة حربية بريطانية بالطلاء الأحمر تندًيدًا لتواطؤ المملكة بالإبادة في غزة.
وكانت مورتون قد شاركت في مظاهرة سلمية حملت خلالها علمًا فلسطينيًا ولافتات كتب عليها “غزة حرة” و”إسرائيل ترتكب إبادة جماعية”، قبل أن تتلقى تهديدًا بالاعتقال.
وترى مورتون أن اتهام الشرطة لها بدعم حركة محظورة يشكل انتهاكًا لحقها في التعبير السلمي، مما دفعها لاتخاذ إجراءات قانونية للطعن في تلك الاتهامات والمطالبة بحقوقها.
وبدوره، صرح شاميك دوتا، من مكتب المحاماة بهات مورفي، الذي يمثل مورتون: "يُقدم الطعن القانوني لأن موكلتنا لم تتلقَّ، في الوضع الراهن، أي اعتذار أو إقرار بأن سلوك شرطة كينت كان غير قانوني. ولم تتلقَّ أي إشارة إلى أنه لن يُتخذ أي إجراء آخر ضدها فيما يتعلق باحتجاجها في 14 يوليو/تموز، أو أنه لن يُتخذ أي إجراء آخر ضدها إذا رغبت في المشاركة في احتجاج مماثل في المستقبل".
وكانت مورتون قد صورت مواجهتها مع الشرطة حين قال لها أحد الضباط: "إن ذكر تحرير غزة، وإسرائيل، والإبادة الجماعية، وكل ذلك يقع ضمن نطاق الجماعات المحظورة، وهي جماعات إرهابية تُملي عليها الحكومة". ثم ادعى أن عبارة "تحرير غزة" تُشير إلى دعم حركة فلسطين.

الأحد 10 أغسطس 2025
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022