علّقت حملة "لا لأزور من أجل الفصل العنصري" على إعلان شركة مايكروسوفت فتح تحقيق حول استخدام الجيش الإسرائيلي لتقنياتها السحابية، معتبرة أن هذا الإجراء مجرد مناورة لتأجيل وقف الشراكة الفوري مع الاحتلال.
وأكدت الحملة أن مايكروسوفت تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، مشددة على ضرورة قطع جميع عقودها مع الجيش والحكومة الإسرائيليين فورًا.
وأشارت الحملة إلى أن التأخير في إنهاء هذه الشراكات يضاعف المسؤولية عن الانتهاكات والإبادة الجماعية المستمرة، مطالبة المديرين التنفيذيين بالشركة بالاستجابة لمطالبها فورًا.
وقالت الحملة إن التحقيق المعلن لا يمثل سوى أسلوب للمماطلة، وأن الجيش الإسرائيلي يستخدم التكنولوجيا المقدمة من مايكروسوفت بشكل مستمر في قصف المدنيين وتهجير الفلسطينيين.
وأكدت "لا لأزور من أجل الفصل العنصري" استمرارها في الضغط على الشركة، ودعت جميع النشطاء والحكومات حول العالم لمحاسبة مايكروسوفت، ومنعها من توفير أي دعم تكنولوجي يمكن أن يُسهم في جرائم الإبادة الجماعية.

الخميس 21 أغسطس 2025
أعادت المحكمة الدستورية الاتحادية في ألمانيا التأكيد على حكم سابق برفض دعوى فلسطيني من قطاع غزة، كان قد طالب الحكومة الألمانية بإلغاء تراخيص تصدير أسلحة لشركة ألمانية تُزوّد الجيش الإسرائيلي بقطع غي
6 نوفمبر، 2022