كشفت تحقيقات صحفية أن منظمات إغاثة دولية تعمل في الأراضي الفلسطينية تواجه ضغوطًا متصاعدة من السلطات الإسرائيلية لتخفيف خطابها العام بشأن الحرب على غزة، وذلك في إطار سياسة منهجية لـ"تبييض" انتهاكات الاحتلال.
وبحسب تحقيق أجرته "دويتشه فيله" (DW) مع 19 عاملًا في 12 منظمة إغاثة، فإن “إسرائيل” تفرض رقابة غير مسبوقة على اللغة المستخدمة في البيانات العامة، حيث تُمنع كلمات مثل "احتلال"، "حصار"، و"مساءلة" لاعتبارها "مثيرة للجدل"، بحسب وصفها.
وجاءت هذه الضغوط بالتزامن مع تطبيق الاحتلال إجراءات تسجيل جديدة للمنظمات غير الحكومية أواخر 2024، والتي تطلب تقديم بيانات خاصة عن الموظفين الفلسطينيين العاملين في غزة والضفة الغربية.
وقد رفضت منظمات إغاثة متعددة هذا الشرط، محذرة من أنه "يعرض حياة موظفيها للخطر" ويُستخدم كأداة لفرض الصمت على انتقادات الانتهاكات الإسرائيلية.

الأحد 31 أغسطس 2025
أعلن وزير شؤون الشتات ومكافحة السامية بحكومة الاحتلال "عميحاي شيكلي" منع الناشطة الفلسطينية الأمريكية البارزة ليندا صرصور من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل نهائي، بزعم نشاطها الدولي المستمر لع
6 نوفمبر، 2022
طالبت النائبة في البرلمان البريطاني، زارا سلطانة، حكومة بلادها بالتراجع الفوري عن قرار حظر السفر المفروض على المعلقين والمحللين السياسيين حسن بيكر وجنك ويغور. وأكدت “سلطانة” في رسالة رسمية وجهتها إ
6 نوفمبر، 2022
أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة البدء في تجهيز أساطيل بحرية جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وتحدي القيود والعراقيل التي يفرضها الاحتلال لمنع وصول الإمدادات الإنسانية.
6 نوفمبر، 2022
حصل اليميني المتطرف يانيز يانشا على رئاسة الوزراء في سلوفينيا عقب نيله 51 صوتًا في البرلمان، مهددًا بالتراجع عن السياسات الصارمة التي فرضتها الحكومة السابقة ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي. ويمثل صعود
6 نوفمبر، 2022