—-
قالت المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في لجنة حماية الصحفيين، سارة القضاة، إن العالم اليوم أمام اختبار صعب للإنسانية ولجميع المبادئ التي نؤمن بها، سواء كانت حقوق الإنسان أو حرية الصحافة أو حماية الصحفيين.
وأضافت: “خسرنا الكثير خلال الأشهر الماضية، خسرنا أنفسنا كأشخاص وصحفيين ومواطنين ومدافعين عن حقوق الإنسان والصحافة. للأسف لا أستطيع أن أقول ما هو مستقبل المهنة في غزة أو مستقبل غزة بشكل عام، لكن ما نشهده اليوم هو إسكات للحقيقة وقتل للشاهد.”
وأكدت أن الاحتلال يحاول القضاء على كل من يكشف جرائمها على الأرض في غزة، عبر استهداف الصحفيين الفلسطينيين القادرين على توثيق الأحداث بالصوت والصورة ونقلها للعالم. وأوضحت أن الخطر الأكبر يتمثل في أن هؤلاء الصحفيين يشكّلون لاحقًا الشهود الأساسيين عند لحظة المحاسبة، وهو ما يسعى الاحتلال إلى منعه عبر قتلهم عمدًا.
وأشارت القضاة إلى أن هذا ما كانت اللجنة تخشاه منذ بداية توثيق استهداف الصحفيين، لا سيما بعد اغتيال الزميل أنس الشريف، حيث واصل الاحتلال التحريض ضد الصحفيين واتهامهم زورًا بالإرهاب لتبرير استهدافهم دون تقديم أي دليل.
وحذّرت من أن هذه السياسة لن تقتصر على غزة، بل قد تمتد إلى دول أخرى لتصبح نمطًا خطيرًا وسائدًا في التعامل مع الصحفيين حول العالم.

الأحد 31 أغسطس 2025
دعت منظمات تابعة للوبي الصهيوني في نيويورك حملة مكثفة لإلغاء حفل الفنانة الأوزبكية، يولدوز عثمانوفا، المقرر في بروكلين، على خلفية تصريحاتها الداعمة لفلسطين ودعوتها لمقاطعة منتجات الاحتلال. وتضمنت
6 نوفمبر، 2022
فتحت الشرطة الأسكتلندية تحقيقًا في منشور لحملة التضامن مع فلسطين تضمن صورة للممثلة اليهودية مورين ليبمان، تزامنًا مع عريضة تطالب بإلغاء عرضها المسرحي في "أبردين" بسبب مواقفها التحريضية ضد الفلسطينيي
6 نوفمبر، 2022
,وصف رئيس جامعة ميشيغان-ديربورن، دومينيكو غراسو، الخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس الشيوخ الأكاديمي ديريك بيترسون في حفل التخرج بـ"المؤذي وغير اللائق"، وذلك بعد ضغوط من مانحين ومنصة "أوقفوا معاداة السامي
6 نوفمبر، 2022