قدّمت جامعة إندونيسيا، اعتذارًا رسميًا بعد دعوتها الباحث الأمريكي بيتر بيركويتز، البارز في معهد هوفر بجامعة ستانفورد، للمشاركة في نقاش موجه لطلبة الدراسات العليا الأسبوع الماضي.
وتعرّضت الجامعة لانتقادات واسعة بعدما عُرف عن بيركويتز مواقفه المؤيدة للإبادة الإسرائيلية في غزة، في تناقض واضح مع موقف إندونيسيا الثابت الداعم للقضية الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم الجامعة، آري أفريانسياه، في بيان صحفي: “نعترف بأننا لم نكن حذرين بما يكفي، ونعتذر بصدق للشعب الإندونيسي عن الأخطاء التي شابت عملية التحقق من الخلفية”. وأكد أن موقف الجامعة المؤيد لفلسطين لم يتغير، وأنها ستتخذ مزيدًا من التدابير عند دعوة باحثين دوليين مستقبلاً.
وأوضح آري أن دعوة بيركويتز جاءت باعتباره “أحد أبرز الأسماء” في مجاله الأكاديمي، لكن الجامعة لم تقصد تبني مواقفه السياسية. وأضاف: “ستظل جامعة إندونيسيا ملتزمة بدعم الجهود الوطنية للقضاء على الاستعمار”.

الأحد 31 أغسطس 2025
دعت عدة مجموعات تضامنية، من بينها Blockout Movement وCALL 2 ACTION NOW، إلى حراك عالمي واسع تحت شعارات تدعو إلى تحرك جماهيري عاجل نصرةً لفلسطين وإيران، أمام الجرائم الصهيو- أمريكية. وجاء في
6 نوفمبر، 2022
يسعى مركز كامبريدج للدراسات الفلسطينية إلى الحصول على اعتراف رسمي من جامعة كامبريدج بالدراسات الفلسطينية كتخصص أكاديمي مستقل. وجاءت هذه الدعوات بعد أن أعرب مستشار الجامعة، اللورد كريس سميث، عن دعمه
6 نوفمبر، 2022
قضى قاضٍ في ولاية نيويورك بأن المجلس القضائي في جامعة كولومبيا استخدم أدلة غير قانونية خلال جلسات التأديب التي عُقدت صيف عام 2024 بحق طلاب شاركوا في احتجاجات مؤيدة لفلسطين داخل الحرم الجامعي. ووف
6 نوفمبر، 2022