الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر

إعداد لافتات تضامنية.. "أسطول الصمود المغاربي" يدعو الجماهير الرياضية لدعم فلسطين

وقال "أسطول الصمود"، في بيان: "ندعو الجماهير الرياضية ومجموعات الـ"ألتراس" (نوادي مشجعي الأندية الرياضية) إلى إعداد لافتات ورسائل وأعلام ضخمة لا يتجاوز طول الواحدة منها 10 أمتار، وتحمل مضامين دعم للقضية الفلسطينية وصمود سكان قطاع غزة". وأوضح أن "اللافتات والرسائل سيتم حملها على متن سفن الأسطول طوال رحلته نحو كسر الحصار عن غزة".

كما دعا الأسطول "القباطنة وميكانيكيي السفن والبحّارة وطواقمَ السفن في كافة دول المغرب العربي، إلى المشاركة في والتطوع بخبراتهم وجهودهم في سبيل هذه الرسالة النبيلة".

والأحد الماضي، انطلقت نحو 20 سفينة ضمن "أسطول الصمود العالمي" من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر الاثنين من ميناء جنوى شمال غرب إيطاليا. ومن المنتظر أن تلتقي هذه السفن بالأسطول المغاربي الذي سنطلق من تونس في 10 أغسطس، قبل أن تواصل رحلتها باتجاه غزة خلال الأيام المقبلة. ويتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية.

بعد أسبوعين من الاعتقال.. الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف أبو كشك وترحيلهما من “إسرائيل”

أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال

سفن أسطول الصمود تصل ميناء مرمريس التركي والوفود المغاربية تعبر تونس

وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ

إلى إسبانيا ومصر.. الكشف عن وجهة ترحيل الناشطين أبو كشك وتياغو من “إسرائيل”

أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل

بمشاركة مغاربية واسعة.. قافلة "الصمود 2" تنطلق من الجزائر لكسر حصار غزة

من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.