الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر
القدس العربيالقدس العربي الولايات المتحدة الأمريكيةالولايات المتحدة الأمريكية

دعوى قضائية ضد تقييد “ترامب” لحرية التضامن مع فلسطين

رفعت منظمات طلابية وأكاديمية، إلى جانب نقابات العاملين في جامعة كاليفورنيا، دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمة إياها باستغلال قوانين الحقوق المدنية لشن حملة تستهدف الجامعة وتقويض الحرية الأكاديمية وحرية التضامن مع فلسطين.

وجاءت هذه الخطوة بعد فرض غرامة قدرها 1.2 مليار دولار على جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس وتجميد تمويل أبحاثها، بدعوى السماح بانتشار معاداة السامية في الحرم الجامعي وارتكاب انتهاكات أخرى، لتصبح بذلك أول جامعة عامة تتعرض لتجميد شامل للتمويل. وشملت الإجراءات أيضًا جامعات خاصة مرموقة مثل هارفارد وبراون وكولومبيا.

وبحسب الدعوى، فإن عرض التسوية المقترح من إدارة ترامب تضمّن شروطًا، من بينها منح الحكومة حق الوصول إلى بيانات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وإنهاء برامج المنح الدراسية الخاصة بالتنوع، وحظر الاعتصامات الليلية، إضافة إلى التعاون مع سلطات الهجرة. ولم يصدر رد فوري من وزارة العدل أو من إدارة جامعة كاليفورنيا.

بعد أسبوعين من الاعتقال.. الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف أبو كشك وترحيلهما من “إسرائيل”

أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال

سفن أسطول الصمود تصل ميناء مرمريس التركي والوفود المغاربية تعبر تونس

وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ

إلى إسبانيا ومصر.. الكشف عن وجهة ترحيل الناشطين أبو كشك وتياغو من “إسرائيل”

أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل

بمشاركة مغاربية واسعة.. قافلة "الصمود 2" تنطلق من الجزائر لكسر حصار غزة

من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.