وتجمع العشرات من المتضامنين مع فلسطين لليوم الثالث على التوالي أمام ملعب نبتونوس، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب عليها: “كفى تبييضًا رياضيًا – قاطعوا إسرائيل” و“لا تشجعوا الإبادة الجماعية”.
وأكد المتظاهرون رفضهم لاستخدام الرياضة كأداة لتلميع صورة الاحتلال، مشيرين إلى أن مشاركته في البطولات الأوروبية تمثل تطبيعًا للجرائم وتجاهلًا لمعاناة الشعب الفلسطيني الذي يعاني من أبادة جماعية مستمرة وجريمة لتجويع بفعل العدوان والحصار الصهويني.
وتدخلت شرطة مكافحة الشغب لإعادة فتح أحد مداخل الملعب الذي أغلقه المحتجون لبعض الوقت، وقامت بالتضييق على المتظاهرين والصحفيين الذين كانوا يغطون الفعالية، ما أثار انتقادات واسعة بشأن القيود على حرية الصحافة. ولوحظ أن الصحفيين الهولنديين لم يتعرضوا لنفس المعاملة، الأمر الذي كشف عن ازدواجية في سلوك الشرطة وأثار تساؤلات حول معاييرها في التعامل مع الصحافة والاحتجاجات.
الثلاثاء 21 أكتوبر 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022