تظاهر أكثر من 40 ألف شخص في مدن إسبانية عدة، أبرزها "برشلونة" و"مدريد" و"إشبيلية" و"فالنسيا" و"بلباو"، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للحرب الإسرائيلية على غزة، في إطار إضراب عام دعت إليه النقابات العمالية والجماعات المؤيدة لفلسطين.
في "فالنسيا"، احتشد مئات المتظاهرين أمام ملعب "رويغ أرينا"، حيث واجه فريق "فالنسيا باسكيت" نظيره الإسرائيلي "هبوعيل تل أبيب" خلف أبواب مغلقة، ورددوا هتافات منددة بـ"صمت أوروبا"، فيما اندلعت مواجهات مع الشرطة أدت إلى اعتقال خمسة أشخاص وإصابة أربعة آخرين.
أما في "برشلونة"، فقد شارك نحو 15 ألف شخص في المظاهرات التي انتهت باعتقال الشرطة 15 متظاهرًا بينهم 11 قاصرًا، في حين شهدت "بلباو" مسيرات صاخبة استمرت لساعات، أغلقت خلالها حركة المرور في وسط المدينة.
وأكد المنظمون أن الإضراب يعبر عن "رفض شعبي واسع" للحرب، بينما شدد رئيس الوزراء الإسباني "بيدرو سانشيز" على أن السلام في غزة "يجب ألا يكون على حساب العدالة".
الإثنين 03 نوفمبر 2025
في برلين، تعرّض احتجاج شاركت فيه مجموعة تحالف النسويات الدوليّات لقمع أمني، حيث أفاد المنظمون بأن الشرطة اعتدت على قاصر خلال تفريق المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بوقف الجرائم الإسرائيلية. وفي في
6 نوفمبر، 2022