يستعد عشرات المناضلين السياسيين المعتقلين في سجون بريطانيا لبدء إضراب جماعي عن الطعام في 2 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، احتجاجًا على ما وصفوه بـ "الاضطهاد السياسي" بسبب دعمهم لفلسطين.
وأعلنت مجموعة "Prisoners for Palestine" أن هذا الإضراب سيكون الأكبر من نوعه في بريطانيا منذ إضراب الأسرى الأيرلنديين عام 1981، حيث يشارك فيه معتقلون من مجموعتي Filton 24 وBrize Norton 5 المحتجزين بموجب "قانون الإرهاب" دون توجيه تهم رسمية منذ أكثر من عام.
ووجّهت الناشطتان أودري كورنو وفرانشيسكا نادين رسالة إلى وزيرة الداخلية البريطانية باسم 33 معتقلًا، تتضمن خمسة مطالب أساسية.
وشملت المطالب رفع الرقابة على المراسلات والاتصالات، الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، ضمان الحق في محاكمة عادلة، إزالة حركة Pal Action من قائمة "الإرهاب" وإغلاق جميع منشآت شركة الأسلحة الإسرائيلية Elbit Systems في بريطانيا.
وقال أسِم قريشي، مدير الأبحاث في منظمة CAGE International، إن الإضراب يأتي "ردًا على العنف البنيوي لنظام السجون البريطاني وعلى تواطؤ الحكومة في الإبادة المستمرة في غزة"، مضيفًا أن هذه الخطوة "تجسد امتدادًا للنضال من داخل الزنازين".
بدورها، دعت شارلوت كيتس، المنسقة الدولية لشبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، إلى أوسع حراك جماهيري وسياسي تضامني دعماً للإضراب ومطالب "أسرى من أجل فلسطين" مؤكدة أنهم يتعرضون للقمع والاعتقال بسبب نضالهم من أجل وقف الإبادة في قطاع غزة ودورهم البارز في كشف جرائم الاحتلال والحكومة البريطانية.
ومن المقرر أن يبدأ الإضراب في ذكرى وعد بلفور، في إشارة رمزية إلى الدور البريطاني التاريخي في إقامة المشروع الصهيوني في فلسطين، فيما منحت المنظمات الداعمة للإضراب مهلة حتى 24 تشرين الأول/أكتوبر للاستجابة لمطالبهم
الأحد 26 أكتوبر 2025
أعلن وزير شؤون الشتات ومكافحة السامية بحكومة الاحتلال "عميحاي شيكلي" منع الناشطة الفلسطينية الأمريكية البارزة ليندا صرصور من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل نهائي، بزعم نشاطها الدولي المستمر لع
6 نوفمبر، 2022
طالبت النائبة في البرلمان البريطاني، زارا سلطانة، حكومة بلادها بالتراجع الفوري عن قرار حظر السفر المفروض على المعلقين والمحللين السياسيين حسن بيكر وجنك ويغور. وأكدت “سلطانة” في رسالة رسمية وجهتها إ
6 نوفمبر، 2022
أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة البدء في تجهيز أساطيل بحرية جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وتحدي القيود والعراقيل التي يفرضها الاحتلال لمنع وصول الإمدادات الإنسانية.
6 نوفمبر، 2022
حصل اليميني المتطرف يانيز يانشا على رئاسة الوزراء في سلوفينيا عقب نيله 51 صوتًا في البرلمان، مهددًا بالتراجع عن السياسات الصارمة التي فرضتها الحكومة السابقة ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي. ويمثل صعود
6 نوفمبر، 2022